image description

التوطين

تبذل الكوادر البشرية والمواهب الواعدة لدينا قصارى جهدها لأداء مهامها وقيادة مسيرة التنمية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم. ونتطلع إلى تقليد 40 بالمئة من أهم المناصب لدينا إلى مواطنين إماراتيين بحلول العام 2020.

وحققت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم النسبة الأعلى من توظيف الإماراتيين مقارنة بالشركات النظيرة لها في الدولة.
وتركز الشركة على استقطاب أبرز الكفاءات ومنحها فرص تنموية وبناء مستقبل مهني أفضل.

ندرك أن تنمية الكفاءات في القوى العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة لأمر أساسي لمستقبلنا، وكذلك للنمو المستمر للاقتصاد الحديث والمتنوع. ويفخرنا بأن نساهم في بناء هذه المسيرة الوطنية.
وتعتبر اللجنة التنفيذية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خير مثال على المنهج الذي نتبعه في توظيف الإماراتيين. فقد انضم سبعة أعضاء من هذه اللجنة بما فيهم المدير الإداري والرئيس التنفيذي إلى شركتنا بصفة خريجين جدد.

حيث تخصص خمسة من مدرائنا التنفيذيين في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مما يعكس تركيزنا على هذه التخصصات كشركة تعمل في الصناعات الثقيلة.

كما يشارك عادة ما يقارب 120 خريج متدرب، في البرامج التدريبية التي تقيمها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم،وتبلغ مدتها 18 شهراً. وبعد إكمال هذه البرامج، ينضم هؤلاء المتدربون إلى صفوف العمل في الشركة.

ونطمح اليوم إلى تكرار تجربتنا الناجحة في تنمية الكوادر البشرية الإماراتية ضمن جمهورية غينيا حيث تعمل الشركة على إنشاء مرافق تعدين و تصدير البوكسيت. وخلال المراحل التشغيلية، من المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل مباشرة لـ 350 شخص كموظفين دائميين وحوالي 400 آخرين متعاقدين.

وتعبيرا عن التزامنا بتنمية المواهب، تقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتدريب 200 غيني لإعدادهم لأدوار دائمة في شركة غينية ألومينا كوربوريشن.