8000 طالب يتلقون تدريباً عملياً ضمن برنامج "هندسة المستقبل" لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم

13 مدرسة في أبوظبي و دبي تشارك في البرنامج لصقل مهارات الطلاب اللازمة لتحقيق أهداف "رؤية الإمارات 2021"

الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم عن وصول التدريب العملي لبرنامجها "هندسة المستقبل" إلى 8000 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمعروف دولياً بمنهج «STEM» في مختلف مدارس الدولة خلال العام الدراسي 2017-2018.

ويستهدف برنامج "هندسة المستقبل"، الذي أطلق في نوفمبر الماضي، إلى تشجيع المزيد من الشباب الإماراتيين للتوجه نحو الدراسات والوظائف القائمة على تخصصات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات.

ويعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم حالياً أكثر من 1540 من الفنيين في الوظائف القائمة على العلوم والتكنولوجيا والهندسية والرياضيات، من بينهم 500 من المواطنيين .

ويشكل الوصول بالطلبة الإماراتيين إلى المستويات العالمية في مادتي العلوم والرياضيات، إحدى أهداف رؤية الإمارات 2021، فيما تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة يركز على الابتكار والبحث والتطوير.

وقال عبد الله جاسم بن كلبان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يعد تشجيع الشباب للاهتمام بدراسة تخصصات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، أمر بالغ الأهمية لما له من دور حيوي في تشكيل مستقبل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ومستقبل دولة الإمارات ككل، ومن هذا المنطلق وضعنا التدريب العملي في صميم برنامج "هندسة المستقبل" كطريقة للمساعدة في إعداد طلاب المدارس الثانوية للنجاح على المدى الطويل في أي صناعة، ولدعم أهداف "رؤية الإمارات 2021" لخلق اقتصاد قائم على المعرفة".

وأضاف: "يشكل وصول برنامج "هندسة المستقبل" في عامه الأول إلى 8000 طالب وطالبة نجاحاً بارزاً، وسنسعى إلى مواصلة هذا الزخم خلال العام الدراسي المقبل والبناء على هذا النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة".

يغطي برنامج "هندسة المستقبل" العلوم الأساسية التي تستند إليها صناعة الألمنيوم، بمحاضرات تعليمية تفاعلية وتجارب عملية. و من خلال الجلسات اليومية، يتعلم الطلاب على كيفية التحليل الكهربائي، وإنشاء الدوائر الكهربائية، والاختبارات العملية على برمجة الروبوتات.

وحول تجربتها في البرنامج، قالت شيخة إسماعيل العلي، (15 عاماً) طالبة في الصف التاسع في مدرسة أم العرب، "كانت التجربة رائعة وأنا سعيدة لأنني حظيت بفرصة للمشاركة في هذا البرنامج، فقد كنت دائماً مهتمة بـتخصصات العلوم والرياضيات، وكان ينتابني دائماً الشعور بالفضول تجاه معرفة المزيد عن المجالات ذات الصلة، فقد أدركت من خلال برنامج "هندسة المستقبل" أن ما كنت أتعلمه لم يكن مجرد نظريات، ولكنه أساس صناعات مهمة في دولتنا، ويدفعها باستمرار نحو خلق مستقبل أفضل وأكثر حداثة. أنا سعيدة بأن أكون جزءاً من هذا الحدث الرائع، وبالتأكيد أوصي جميع الطلاب يالإنضمام للبرنامج".

طبّق برنامج "هندسة المستقبل" في 13 مدرسة مثل، مدرسة أم العرب، ومدرسة دبي للتربية الحديثة، ومدرسة الشارقة الأمريكية الدولية، ومدرسة دبي العربية الأمريكية، ومدرسة محمد بن راشد النموذجية، ومدرسة دبي الوطنية.