الشباب الإماراتي يحلمون بمهن الهندسة والتكنولوجيا ولكنهم بحاجة إلى المزيد من نماذج العمل والتدريب لتحقيق هذه الأحلام

  • 40% من الشباب الإماراتي يريدون العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهي نسبة أكبر بكثير من جيل آبائهم
  • 68% من الشباب يعتقدون أن الحصول على نماذج العمل والتدريب الداخلي يساعدهم على متابعة هذه المهن المهمة
  • "رؤية الإمارات 2021" تحث على الابتكار والبحث والعلوم والتكنولوجيا لتشكيل دعائم الاقتصاد القائم على المعرفة
  • يعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكثر من 1540 موظف في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، منهم 500 من مواطني الدولة

الإمارات العربية المتحدة: كشفت دراسة استقصائية أجرتها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، أن الشباب من مواطني دولة الإمارات يتطلعون بشكل متزايد إلى العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولكنهم يعتقدون أنهم بحاجة إلى أمثلة نجاح والمزيد من فرص التدريب ليتمكنوا من تحقيق أحلامهم.
ووجدت الدراسة أن 40% من المواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً مهتمون بدخول مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويقارن ذلك بنسبة 23% فقط من جيل آبائهم ، الذين أعربوا عن رغبتهم باختيار هذه القطاعات في حال أتيحت لهم الفرصة مرة أخرى اليوم.
ويرى نحو 38% من الشباب الإماراتيين أن فرص التدريب الداخلي والعملي هما من أهم الركائز لتحقيق طموحاتهم في هذه الميادين. ويسعى 30% آخرون للحصول على أفكار وتجارب الأشخاص البارزين الذين حصلوا على وظائف وحياة مهنية ناجحة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
تحث رؤية الإمارات 2021 إلى الابتكار والبحث والعلوم والتكنولوجيا لتشكيل دعائم الاقتصاد الإنتاجي قائمة على المعرفة والتنافس. وتدعو رؤية الإمارات 2021 أيضاً إلى تحسين التحصيل التعليمي في هذه المجالات.
ويرى 85% من الشباب و87% من الأهالي أن الوظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات يتوقع أن تسهم في التنمية الوطنية أكثر من المهن في مجالات أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يعمل فيها أكثر من 1540 موظف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، منهم حوالي 500 مواطن إماراتي.
وأبدى شاب واحد من كل خمسة شباب اهتمامه بالعمل في مهن متصلة بمجال التكنولوجيا، ما يجعله القطاع الوظيفي الأكثر شعبية بين جيل الشباب. بينما أعرب 2% فقط من الأهالي الذين شملتهم الدراسة أنهم كانوا سيختارون مجال التكنولوجيا في حال أتيحت لهم الفرصة مرة أخرى اليوم.
ويرغب 12% من الشباب أن يصبحوا مهندسين، إضافة إلى أن 4% يطمحون إلى أن يكونوا علماء. وتبين الدراسة أيضاً أن الاهتمام بالرياضيات والعلوم خلال فترة المدرسة وحدها لا يكفي لتشجيع جميع الشباب على اختيار هذه المجالات كمهن مستقبلية لهم، حيث قال حوالي 17% من الشبان و37% من الشابات إنهم يتمتعون حالياً بدراسة العلوم والرياضيات، لكنهم يخططون للعمل في مهن بمجالات أخرى.
وقال عبد الله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "من الواضح أننا بحاجة إلى أن يتابع المزيد من الشباب الإماراتي طموحاتهم للعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتقع مسؤولية هذا على عاتق أصحاب العمل والشركات الكبيرة مثل هذه المهن، مثل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتمتعون بحياة مهنية ناجحة في هذه المجالات، لنقدم كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك سواء لشركاتنا وأمتنا".
ويعد السيد عبد الله كلبان أحد أعضاء اللجنة التنفيذية الخمسة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم الذين درسوا أحد اختصاصات العلوم أو التكنولوجيا أو الهندسة أو الرياضيات في الجامعة، وانضموا بعد ذلك للشركة كمتدربين.
ويعمل في الشركة حالياً 130 متدرب في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويخضع المتدربون الخريجون لبرامج تدريبية مدتها 18 شهراً قبل أن يتسلموا مهامهم الدائمة في الشركة. كما ترعى الشركة 180 مواطناً إماراتياً خلال دراستهم الجامعية في مختلف مجالات الهندسة. وساعدت الشركة أيضاً حوالي 350 طالباً لإتمام تعليمهم منذ العام 2001.
وتنظم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم برنامج التدريب الصيفي للطلاب على مدى السنوات الـ20 الماضية. وحصل 30 طالباً وطالبة من طلبة الجامعات الوطنية والمدارس الثانوية في دولة الإمارات هذا العام على شهادة خبرة عملية في مصاهر الشركة المتواجدة في أبوظبي ودبي وفي أقسام مقر الشركة الرئيسي.
وأطلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مؤخراً برنامجاً وطنياً لتشجيع طلبة المدارس الثانوية على دراسة المزيد من التخصصات المطلوبة للعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويقدم البرنامج الذي يدعى "مهندس المستقبل" دورات تعليمية تفاعلية في المدارس الثانوية متعلقة بصناعة الألمنيوم والعلوم الأساسية التي تعتمد عليها.
جدير بالذكر أن هذه الدراسة أجريت من قبل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وأجرتها شركة يوجوف العالمية لاستطلاعات الرأي.