شركة الإمارات العالمية للألمنيوم توسع شراكتها البحثية مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

  • الإمارات العالمية للألمنيوم هي أول شركة في الشرق الأوسط تشارك في برنامج البحث العلمي في كلية ديفيد كوخ لتطبيقات الهندسة الكيميائية التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
  • مشاريع جديدة توسع التعاون مع الكلية التي يمتد تاريخها لأكثر من 100 عام

الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، عن تعاونها مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا -جامعة الأبحاث الرائدة في الولايات المتحدة -على 6 مشاريع بحثية علمية جديدة في الشركة خلال وقت لاحق هذا العام.

وتوسع هذه المشاريع الجديدة الشراكة مع معهد ديفيد كوخ لتطبيقات الهندسة الكيميائية، وهو برنامج يقوم من خلاله طلاب الدراسات العليا بتطبيق معارفهم وخبراتهم الأكاديمية من خلال اقتراح حلول "من خارج الصندوق" للمشاكل الصناعية.

وزار الدكتور ألان هاتون مدير الكلية، والدكتور بريان ستوتس مدير مشاريع الكلية مع الشركات الصناعية، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لوضع اللمسات الأخيرة على المشاريع الجديدة.

وتعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مع برنامج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا منذ عام 2015. ويمتد تاريخ هذا البرنامج لأكثر من 100 عاماً، حيث كانت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة في الشرق الأوسط تشارك في البرنامج.

وأسفرت مشاريع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا السابقة عن إجراء تحسينات تقنية وتشغيلية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وفرت أكثر من 2 مليون دولار، فضلاً عن منح الخبراء الفنيين في الشركة وطلاب معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فرص التعليم المتبادل.

وتتراوح مشروعات عام 2017 بين تحسين برامج الصيانة وخفض الانبعاثات.

وقال عبد الله الزرعوني نائب رئيس تطوير ونقل التكنولوجيا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "نعمل عن كثب مع الجامعات المحلية والدولية لدمج أحدث الأفكار الأكاديمية مع عقود من الخبرة في مجال صهر الألومنيوم من أجل البحث عن حلول للتحديات التقنية في هذه الصناعة. ونحن نتطلع إلى تحقيق تقدم معرفي جديد مع مهندسي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا خلال العمل في المشاريع في وقت لاحق من هذا العام".

وبدوره قال الدكتور ألان هاتون: "تشكل مشاريعنا الستة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم هذا العام تحدياً كبيراً، ويملك كل منها القدرة على تطوير الهندسة الكيميائية وكذلك تحقيق تحسينات ملموسة في الشركة. نحن نعمل مع الشركات الصناعية المبتكرة في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم، ونحن سعداء بشراكتنا مع عملاق صناعة الألمنيوم الرائد في الشرق الأوسط".

ويشمل التعاون الأكاديمي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم محلياً مع معهد مصدر والجامعة الأمريكية في الشارقة ومعهد روتشستر للتكنولوجيا وكليات التقنية العليا. ومن بين الشركاء الأكاديميين الدوليين الآخرين جامعة أوكلاند في نيوزيلندا وجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا.

ولأكثر من 25 عاماً، عملت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على برنامجها الخاص لتطوير التكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة.

وتعد أحدث التقنيات التي توفرها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من بين أكثر التقنيات كفاءة وتنافساً في صناعة الألمنيوم العالمية.

واستخدمت الشركة تقنياتها الخاصة خلال توسعات المصاهر منذ تسعينيات القرن الماضي، بما في ذلك إنشاء مصهر الطويلة في أبوظبي، الذي كان أضخم المصاهر الفردية للألمنيوم في العالم عند اكتماله.

ويركز البحث والتطوير التكنولوجي الذي تقوم به شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على التحسين المستمر لعمليات صهر الألمنيوم، مما يقلل من كمية الكهرباء المطلوبة لتوفير التكاليف والحد من الآثار البيئية.

وفي العام 2016 أصبحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة صناعية إماراتية ترخص تقنياتها الصناعية الأساسية على الصعيد الدولي.