في إطار حرصها على تعزيز البيئة التعليمية

الإمارات العالمية للألمنيوم تجدد فصول المدرسة الوطنية الخيرية في دبي

الإمارات العربية المُتحدة: إنطلاقا من مقولة "العمل الخيري يبدأ من داخلنا"، وتزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك، قامت مجموعة من 16 موظفا من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يوم الأحد 5 يونيو 2016 بتجديد فصلين دراسيين في جناح الأولاد بالمدرسة الوطنية الخيرية في دبي. وباعتبارها أكبر منتج للألمنيوم الأولي في المنطقة، ومن بين أكبر خمس شركات بقطاع الألمنيوم العالمي، فإن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم شغوفة بدعم القضايا المجتمعية الهامة في دولة الإمارات، مع التركيز بشكل رئيسي على شريحة الشباب.

وتوفر المدرسة الخيرية الوطنية، وهي مدرسة خاصة غير ربحية تأسست في منطقة القرهود في عام 1983، خدمات التعليم للبنين والبنات من رياض الأطفال وحتى الصف 12. وقد هدف مشروع التجديد، -الذي تم خلاله إستخدام مواد قامت بتوفيرها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، لطلاء جدران الفصول الدراسية والأبواب والإطارات، وكشط النوافذ لطلائها بألوان جديدة، بالإضافة إلى تجميع وتركيب أثاث الفصول الدراسية والتجهيزات-، إلى تحسين البيئة التعليمية للطلاب، وبالتالي مساعدتهم على الاستفادة القصوى من برنامج دراستهم، كما تم أيضا تركيب وحدات تكييف هواء جديدة.

وتعليقا على هذه المبادرة الإنسانية، قال خالد عيسى بوحميد، نائب أول الرئيس للشؤون الحكومية :"تحرص شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على إستثمار وقتها ومواردها المالية وخبراتها لدعم مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة الموجهة للمجتمع والتي تساهم في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أننا نؤمن بأن التعليم، على وجه الخصوص، هو أمر رئيسي لتحقيق النمو المستدام في الدولة، فمن خلال تعزيز البيئة التعليمية، فإننا ندعم الأجندة الوطنية لرؤية دولة الإمارات للعام 2021، لتطوير نظام تعليمي من الدرجة الأولى، وفي نفس الوقت لعب دور رئيسي في تشجيع الطلاب ليصبحوا أعضاءا نافعين في مجتمعنا".