ضمن رعايتها لأسبوع التوحد ٢٠١٦ الإمارات العالمية للألمنيوم تتكفل بتكاليف إخصائيي مؤسسة الثقة للتوحد بقيمة 96 ألف درهم

الإمارات العربية المُتحدة: تشير الإحصائيات العالمية إلى أن مرض التوحد هو المرض الأكثر إنتشارا على مستوى العالم، حيث يصيب واحد من كل 45 إنسان في العالم، متفوقا في إنتشاره على أمراض السرطان والسكري والإيدز عند الأطفال مجتمعة، ما يجعل منه مرض إضطراب النمو الأسرع إنتشارا. ونظرا لأن تعليم مرضى التوحد، وعلى عكس اضطرابات النمو الأخرى في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، يعد أمرا فريدا من نوعه، لأنه يتطلب تدريبا مباشرا وفرديا متخصصا للغاية، وهو أمر مكلف جدا، فقد أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم هذا العام عن تبرعها بمبلغ 96 ألف درهم لتغطية تكاليف إخصائيي علاج مرضى التوحد في مؤسسة الثقة للتوحد.

ولم يتوقف دعم الشركة اللامحدود لهذه القضية الإنسانية التي تلامس حياة الكثيرين عند هذا الجهد الخيري المشكور، بل أعلنت الشركة أيضا عن رعايتها الفضية للأسبوع السنوي التاسع للتوحد، الذي يقام في الفترة من 19 إلى 27 أبريل 2016 في أبوظبي. وينظمه مركز الإمارات للتوحد بالتزامن مع حملة "شهر التوحد" العالمية التوعوية، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان (وزير الدولة للثقافة وتنمية المعرفة)، وذلك في إطار شغف الشركة وحماسها الكبيرين تجاه دعم رفاهية المجتمعات التي تعمل فيها، خاصة ذوي الإحتياجات الخاصة، حيث قامت سابقا برعاية الأسبوع السنوي للتوحد في الفترة من 2011 إلى 2014.

وفي معرض تعليقه على جهود الشركة المتواصلة بمجال العمل الخيري والإجتماعي، قال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي :" إنه لمن دواعي سرور شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مرة اخرى الدخول في شراكة مع مركز الإمارات للتوحد لدعم الأسبوع السنوي للتوحد الذي يهدف إلى تعزيز الوعي العام بالمرض والتشجيع على دعم هذه القضية النبيلة من جانب الشركات العاملة في الدولة، حيث ندرك إدراكا كاملا كم هو مهم لمراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة تلقي الدعم المالي من مجتمع الأعمال من أجل مواصلة القيام بمهمتهم في دمج الأطفال المصابين بالتوحد في المجتمع، كما يسرنا أيضا أن تقديم الدعم لمؤسسة الثقة للتوحد".

وتتمتع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتاريخ طويل في دعم مراكز الرعاية التي تتخصص في علاج مرضى التوحد في الإمارات، فعلي سبيل المثال قامت عمليات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي بتقديم دعم كبير ومكثف لمركز دبي للتوحد منذ العام 2009، تنوع ما بين جمع التبرعات الخيرية وحملات التوعية بمرض التوحد، وصولا إلى دعم جهود المركز وزيادة طاقته الإستيعابية، وتوفير مواد البناء لمبنى المركز الجديد. كما تعاونت عمليات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الطويلة مع مركز الإمارات للتوحد منذ العام 2010، حيث تضمنت مبادراتها الرئيسية بناء غرفة للعلاج الحسي كاملة التجهيز في المركز، حيث يتم استخدام الإضاءة الخاصة والموسيقى، والأغراض الأخرى لعلاج الأطفال المصابين بالتوحد، كما يتم استخدام غرفة العلاج الحسي أيضا من جانب مراكز احتياجات خاصة أخرى في أبو ظبي. وفي العام 2015، نظمت شركة الإمارات العالمية للالمنيوم حملة داخلية للتوعية بمرض التوحد بالتعاون مع كل من مركز الإمارات للتوحد ومركز دبي للتوحد.