image description

الانبعاثات

ندرك في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أهمية التحكم في غازات الاحتباس الحراري والانبعاثات الأخرى، حفاظاً على سلامة المجتمع وعملائنا ومجال صناعتنا.

وترتكز أبحاثنا والتطور التكنولوجي الذي ننتهجه على خفض كمية الطاقة اللازمة لإنتاج كل طن من الألمنيوم، بما يقلل من التكلفة والانبعاثات.

كما نسخر التقنيات الحديثة لمعالجة والتحكم بالانبعاثات. نتطلع بأن نكون ضمنشركات المعادن والتعدين الرائدة في العالم في الوفاء بمسؤولية البيئية. تعتمد الحياة العصرية على بيئة صحية وآمنة.

تضع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قوانين صارمة لتنظيم الانبعاثات في الدولة.

نعمل على مراقبة الانبعاثات وعمليات التفريغ في جميع منشآتنا في الدولة لضمان تحقيق الضوابط بكفاءة وعدم التسبب في أي تأثيرات كبيرة.

لقد قمنا بخفض إجمالي انبعاثات غازات المباني الخضراء التي تنتج عن كل طن من الألمنيوم بنسبة 10% منذ عام 2011.

في عام 2017، يبلغ إجمالي الغازات المنبعثة من المباني الخضراء في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بما يشمل توليد الطاقة وتحلية المياه، أقل من 8 طن من ثاني أكسيد الكربون وهذا ما يعادل طن واحد من الألمنيوم. ويفي معدل الانبعاثات هذا مع معايير الأداء الأولية التي وضعتها مبادرة الإشراف على الألمنيوم التي ينبغي على الشركات المسؤولة عن تشغيل مصاهر الألمنيوم الحالية الالتزام بها بحلول عام 2030.
دُونت انبعاثات الشركة من مركبات الكربون المشبعة بالفلور، وهي مجموعة واحدة من الغازات الدفيئة المتولدة في عملية صهر الألمنيوم، 22 كيلوجراماً لكل طن من الألمنيوم المنتج في عام 2017 مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 380 كيلوجراماً للطن في عام 2016 ، وهي أحدث بيانات يمكن الحصول عليها في المعهد الدولي للألمنيوم. كما تعد هذه النسبة أقل نسبة في انبعاثات PFC في الصناعة العالمية.

شركة الإمارات العالمية للألمنيوم هي عضو في المعهد الدولي للألمنيوم وتساند هدف المعهد الخيري بخفض نسبة 93% من انبعاثات المركبات الكربونية الفلورية المشبعة بحلول عام 2020 (باعتبار عام 1990 نقطة الانطلاق). وحققت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي نسبة الخفض هذه في عام 2015 – أي قبل خمسة أعوام من التاريخ المحدد).
كما أن انبعاثات غاز الفلوريد الناتجة عن عمليات المصهر في منطقة الطويلة، تعدل بكثافة 0.19 كيلو غرام من الفلوريد للطن الواحد من الألمنيوم المُنتج في عام 2017، والذي يُعد أقل من ثلث المُعدل المتعارف عليه في الصناعة العالمية.

وتركز شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على خفض انبعاثات غاز أكسيد النيتروجين، والتي تؤثر على جودة الهواء وتنتج بشكل أساسي في محطات توليد الطاقة الخاصة بنا. وينتج غاز أكسيد النيتروجين كذلك من مركبات النقل.

في نوفمبر من عام 2016، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، برنامج المسرعات الحكومية الإماراتية، والذي يشمل إنشاء تعاون ما بين القطاع العام والخاص بهدف التقدم السريع في تحقيق أولويات الحكومة في المجتمع على مدار مدة زمينة تتألف من 100 يوم.

اختيرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة للمشاركة في أول خمسة مشاريع مسرعات حكومية إماراتية، لخفض انبعاثات غاز أكسيد النيتروجين من محطات توليد الطاقة الخاصة بنا بنسبة 10 بالمئة بغضون 100 يوم فقط.

وفي نهاية مدة المئة يوم أواخر شهر فبراير لعام 2017، نجحنا في خفض انبعاثات غاز أكسيد النيتروجين بنسبة 16% استناداً إلى ساعات التشغيل السنوية، بما يتخطى الهدف المحدد، وهو ما يعادل إزالة 450,000 سيارة من طرق دولة الإمارات العربية المتحدة.