image description

إطلاق توربين الغاز من سيمنس "H-Class" في محطة الطاقة الأكثر كفاءة في الدولة بالتعاون بين شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ومبادلة ودوبال القابضة

  • العمل يجري على تطوير محطة الطاقة الجديدة في موقع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي من قبل شركة جي إيه للطاقة والمياه، المشروع المشترك لشركتي مبادلة ودوبال القابضة.

الإمارات العربية المتحدة – 3 فبراير 2021: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، بالتعاون مع شركة مبادلة ودوبال القابضة اليوم، عن نجاحها بتحقيق إنجاز كبير تمثل في إطلاق توربين الغاز من سيمنس للطاقة ، فئة "H-Class" في محطة الطاقة الجديدة بتكلفة 1 مليار درهم التي يجري العمل على تطويرها في موقع الشركة في جبل علي.

وتستند  التوربينات الغازية من شركة سيمنس للطاقة، فئة H-Class  إلى تقنيات  رائدة في توليد الطاقة بكفاءة حيثتشكل هذه التوربينات قلب محطة الطاقة الجديدة. وخلال الأشهر المقبلة، سيتم الانتهاء من المرافق الأخرى للمحطة ودمجها لتحقيق قدرة توليد تتجاوز 600 ميغاوات من الطاقة الكهربائية، ومن المتوقع الانتهاء الكامل من المشروع خلال هذا الصيف.

وتتولى شركة JA Power & Water Co، المشروع المشترك لشركتي مبادلة ودوبال القابضة، عمليات تطوير مجمع الطاقة الجديد في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وتعتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم شراء الطاقة التي ستنتجها المحطة لمدة 25 عاماً من تاريخ التعاقد.

ومن شأن استخدام التوربينات الغازية، طراز H-Class المساهمة في تعزيز كفاءة توليد الطاقة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل أكبر، بالإضافة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وخفض التكاليف والانبعاثات البيئية المرتبطة بإنتاج الألمنيوم. ويتماشى تركيب توربينات الغاز، فئة H-Class، مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، الرامية إلى تقليل البصمة الكربونية للدولة الناتجة عن توليد الطاقة بنسبة 70% وزيادة كفاءة الطاقة بنسبة 40%.

ومن المتوقع أن تسهم محطة الطاقة الجديدة في الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن عمليات توليد الطاقة وصهر الألمنيوم التي تقوم بها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي بحوالي 10 %، أي ما يعادل زراعة أكثر من 17 مليون شجرة سنوياً. وأيضاً تقليل انبعاثات أكاسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 58%. وتعتبر أكاسيد النيتروجين، والتي تنبعث من السيارات أيضاً، من بين مجموعة الانبعاثات المزمع تخفيضها في إطار رؤية الإمارات 2021 لتحسين جودة الهواء في الدولة، ويعادل تخفيض انبعاثات أكاسيد النيتروجين المتوقعة من محطة الطاقة الجديدة إزالة أكثر من 850 ألف سيارة من الطرقات.

ويعد هذا المشروع هو الأول الذي يتم فيه استخدام توربين غازي من  شركة سيمنس للطاقة طراز "H-Class" في صناعة الألمنيوم العالمية.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: " ينسجم هذا المشروع الطموح مع توجيهات القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويساهم هذا المشروع، الذي يتضمن تقنيات رائدة في توليد الطاقة بكفاءة  واعتمادية عالية ، في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071، التي ترسم الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقا لأجيالنا القادمة وتعزز مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم. ونتطلع إلى استكمال هذا المشروع بنجاح والمساهمة في ازدهار وطننا على مدى العقود القادمة ".

ومن جانبه، قال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يجري العمل على تنفيذ هذا المشروع على أكمل وجه، على الرغم التحديات التي واجهناها في العام 2020. والأهم من ذلك، أن العمل حتى الآن قد اكتمل بأمان دون تسجيل أي إصابات ناجمة عن العمل. ستسهم محطة الطاقة الجديدة في تحسين كفاءة توليد الطاقة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل أكبر، الأمر الذي يعني انخفاض تكاليف الغاز الطبيعي مع الحفاظ على البيئة. وفيما تساهم تطبيقات الألمنيوم في تعزيز الاستدامة، إلا أننا يجب أن نضع في الحسبان أيضاً التأثير البيئي لكيفية تصنيعه".

وقال ديتمار سيرسدورفر، المدير التنفيذي لشركة سيمنس  للطاقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات: "هذا المشروع تاريخي، حيث يشكل أول استخدام للتوربينات الغازية طراز H-Class لتشغيل مصهر للألمنيوم على مستوى العالم، وفي أكثر محطات الطاقة كفاءة في دولة الإمارات وأكثر التوربينات كفاءة في أسطول شركة الإمارات العالمية للألمنيوم. وستساعد هذه التكنولوجيا التي أثبتت جدواها في الحد من البصمة الكربونية في القطاع الصناعي في دولة الإمارات، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ومبادلة ودوبال القابضة".

وبمجرد تشغيل مجمع محطة الطاقة الجديدة بالكامل، سيتم تجهيز خمس وحدات احتياطية من التوربينات الأقدم والأصغر حجماً والأقل كفاءة لدى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بجبل علي لاستخدامها في حالات الطوارئ فقط.

وتحتاج شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى الكهرباء في عملية صهر الألمنيوم والعمليات الصناعية الأخرى. وتدير الشركة محطات توليد طاقة للاستعمال الداخلي في مواقعها في جبل علي والطويلة بطاقة توليد مجمّعة تبلغ حالياً 5,850 ميجاوات، ما يجعلها أكبر شركة منتجة للطاقة في دولة الإمارات بعد هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي مع قدرة توليد مماثلة لنيوزيلندا.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، عن تعزيز مكانة دولة الإمارات الريادية بجعلها أول دولة في العالم تنتج الألمنيوم باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة، حيث ستوفر هيئة كهرباء ومياه دبي الطاقة الشمسية من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، فيما ستعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على تسويق الألمنيوم المنتج باستخدام الطاقة الشمسية لعملائها حول العالمي تحت اسم "CelestiAL".

الجدير بالذكر أن سيمنس للطاقة هي شركة عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا الطاقة، وتعمل على امتداد سلسلة القيمة لقطاع الطاقة بأكمله تقريباً. وانفصلت الشركة عن شركة سيمنس  في سبتمبر 2020، كشركة مستقلة تضم حوالي 91,000 موظف وتعمل في أكثر من 90 دولة.