image description

مهندسو وخبراء شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يساهمون في دعم التعلم عن بعد لطلبة الجامعات في الدولة

الإمارات العربية المتحدة – 20 مايو 2020 : ساهم مجموعة من الشباب المهندسين والخبراء من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج نطاق النفط والغاز، في دعم التعلم عن بُعد لطلبة الجامعات في الدولة خلال جائحة كورونا.

تم ذلك من خلال عقد ندوات افتراضية وجلسات نقاش عبر الانترنت تتمحور حول تخصصات الطلبة من العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. حيث عقدت إلى الآن جلسات افتراضية مع طلاب من الجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة الإمارات وكليات التقنية العليا.

الجدير بالذكر، قام بتقديم هذه الندوات الافتراضية مجموعة من المهندسين والخبراء المهنيين من مواطنين شباب لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً وذلك لإلهام الطلبة نحو مهن المستقبل وتحفيزهم نحو تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لأهميتها المستقبلية والتي تتماشى مع رؤية و توجهات القيادة الرشيدة لبناء اقتصاد مستدام قائم على الابتكار والمعرفة.

أطلقت هذه المبادرة في العام 2018 ضمن برنامج " سفراء شركة الإمارات العالمية للألمنيوم". وفي  العادة يقوم المهندسون والخبراء الشباب في الشركة بزيارة ميدانية إلى الجامعات لتقديم الندوات وحلقات النقاش حول تخصصاتهم وأهميتها في مجال الصناعة. وقد شارك أكثر من 600 طالب جامعي في هذه الندوات خلال العام الماضي.

وقال عبدالله العور، مهندس كيميائي في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، يبلغ من العمر 26 عاماً و الذي شارك في الندوات الإفتراضية : "يسعدني المساهمة في تحفيز الطلبة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال منحهم صورة واقعية حول حياتنا المهنية وما نقدمه من تجارب وحلول مبتكرة لإحداث نقلة نوعية في مجال صناعة الألمنيوم وجعل دولة الإمارات الرائدة في مجال الابتكار. وخلال هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم بأسره، من الجيد أن نتمكن من الاستمرار بعملنا من خلال الوسائط الرقمية والتركيز على المستقبل المشرق الذي سنبنيه معاً".

بدوره، قال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "ينصب هدفنا من برنامج "سفراء شركة الإمارات العالمية للألمنيوم" على تشجيع الشباب في دراساتهم ومتابعة حياتهم المهنية في مجالات تتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فنحن بحاجة إلى شباب واعد يعمل في هذه المجالات، ليس فقط في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ولكن من أجل المزيد من التطور والنمو لدولتنا، وأنا سعيد بقدرة مهندسينا الشباب على إيجاد طرق لمواصلة هذا التواصل المهم حتى في ظل هذه الظروف الحاسمة ".

وأوضح الأستاذ الدكتور صباح الكاس- عميد كلية الهندسة في جامعة الإمارات أن برنامج "سفراء شركة الإمارات العالمية للألمنيوم" يهدف إلى إقامة علاقات عمل وثيقة مع الجامعات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعمل على تعزيز المهارات الفنية والقيادية والإدارية للجيل القادم من المبتكرين والمبدعين الإماراتيين المهنيين الشباب الذين تخرجوا مؤخرًا من خلال حث الطلاب على التفكير بشكل استباقي في متابعة متطلبات الصناعة في الدولة.

وأشار الأستاذ الدكتور صباح الكاس إلى أن كلية الهندسة في جامعة الإمارات تدعم التعليم عن بعد وعبر الإنترنت من خلال العمل عن كثب لتسخير القنوات الافتراضية الجديدة لإشراك الطلبة وتوسيع أفاقهم وفق المتغيرات الجديدة المحيطة بنا، من خلال إجراء الجلسات مع طلاب من تخصصات مختلفة، مثل الهندسة الميكانيكية والهندسة التقنية وعلوم البيئة، بالإضافة إلى طلبة السنة الأولى. حيث نظرًا لأن جائحة فايروس كورونا COVID-19، قد غيرت كيفية عمل الجامعات والشركات، وبالتعاون مع برنامج سفراء الإمارات العالمية للألمنيوم نعمل على تسخير الوسائط الرقمية والاجتماعية لتوسيع البرنامج بطرق تضمن سلامة جميع المشاركين مع الحفاظ على فعالية البرنامج في تحقيق أهدافه من خلال أنشطة التواصل والتعلم الإلكتروني الخاصة به ومنصته الرقمية، كما يتيح البرنامج الفرصة لطلبتنا في جامعة الإمارات الانضمام إلى سلسلة المحاضرات عبر الإنترنت والندوات الإلكترونية والفصول الدراسية باستخدام أحدث التقنيات المتاحة في جامعة الإمارات منها على سبيل المثال البلاك بورد. يجد بالذكر بأن كلية الهندسة في جامعة الإمارات تعد الرافد الرئيسي لإعداد الخريجين من الكوادر الوطنية من المهندسين من مختلف التخصصات بما يحقق رؤية جامعة الإمارات في دعم مختلف القطاعات بالكوادر الوطنية لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة بالدولة.

وباعتبارها إحدى الشركات التي تعمل في مجال الصناعات الثقيلة، تعتبر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم جهة توظيف مهمة بشكل خاص للمهنيين في التخصصات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتوظف الشركة أكثر من 1500 شخص في هذه المجالات منهم أكثر من 500 مواطن.

كما تقدم الشركة منحاً دراسية للطلاب لتمكينهم من متابعة التعليم العالي على المستوى الجامعي في المجالات ذات الصلة باحتياجات المواهب الحالية والمستقبلية من الشركة، والتي تشمل الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية والهندسة الكيميائية والهندسة الصناعية.