الإمارات العالمية للألمنيوم تدعم الكفاءات الوطنية من خلال برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

وليد حسن الحداد، إماراتي يبلغ من العمر 24 عاماً، كان يريد منذ صغره أن يصبح مهندساً، حيث نمى لديه اهتمام خاص بالمحركات والتوربينات الغازية. وتمكن وليد من تحقيق حلمه والحصول على شهادة جامعية في الهندسة، وليد التحق ببرنامج تدريب الخريجين لدى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وهو يتقدم اليوم في مسار مهني ناجح ليصبح خبيراً في قسم الاختزال في الشركة .
والواقع أن انضمام وليد كخريج متدرب مكنه من توسيع نطاق معرفته في العديد من المواضيع المتخصصة في مجالات الفيزياء والديناميكات الحرارية وأتاح له تطبيقها على أرض الواقع في بيئة عمل حقيقية. فمثلًا كانت إحدى أولى الآليات المهمة التي تعلمها وليد خلال فترة تدريبه، هي زيادة كفاءة مصهر الألمنيوم وذلك بالتحكم بكمية الطاقة التي يطلقها. ويرى وليد أن التجربة التي اكتسبها في البرنامج أعدته جيدًا ليتولى عمله الحالي في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إذ اصبح يشرف اليوم على عملية التسخين المسبق لخلايا الاختزال.

وقال وليد:  "منحتني شركة الإمارات العالمية للألمنيوم فرصة  تطبيق ما تعلمته في كلية الهندسة والمشاركة في الإنتاج فعلًا. كانت التجربة العملية التي مارستها في البرنامج التدريبي حجر الأساس الذي ترتكز عليه مهنتي اليوم، فمن الجوانب التي تمتاز بها الإمارات العالمية للألمنيوم أنها تستثمر في تدريب وتطوير الشباب وتمكنهم مهنياً للمساهمة في تحقيق أهداف هذا الوطن وبناء اقتصاد قائم على المعرفة".

إلا أن ما استفاده وليد في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لا يقتصر على تطوير مهاراته التقنية فحسب، بل أضافت إلى ذلك أيضًا تنمية الحس الإنساني والتعامل مع الغير، واكتسب ذلك من خلال عمله مع فريق من مختلف الجنسيات مع خلفياتها الثقافية المختلفة، مما مكنته من اكتساب الخبرة والقدرة على حل المشاكل وتجاوز تحدياتها في إطار تعاوني.

والواقع أن وليد هو واحدٌ من بين أكثر من 130 خريجاً إماراتياً استفادوا من برنامج تدريب الخريجين لدى الشركة. ويظهر واضحاً التزام الإمارات العالمية للألمنيوم بتوطين الوظائف من خلال توظيفها لقوة عمل ضخمة من المواطنين تصل إلى نحو 1200 مواطن إماراتي. وتركز الشركة على الاستفادة من الإمكانيات الكاملة للقوى البشرية الوطنية وفق الأهداف التي تحددها رؤية الإمارات الوطنية 2021، وأهلها ذلك لتحظى بتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جهودها المثمرة في هذا المجال، الذي منحها جائزة التوطين الإماراتية في دورتها الأولى خلال حفل أقيم في العاصمة أبوظبي.

وتقدم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مبادرات أخرى لتطوير قدرات الشباب الإماراتيين، منها برنامج الرعاية، وهي ترعى اليوم أكثر من 150 مواطنًا عن طريق تمويل دراستهم الجامعية، واستفاد من هذا البرنامج منذ العام 2001 حتى الآن نحو 350 مواطناً، منهم محمد الرماحي، وعمره 20 عاماً وهو أحد الشباب الإماراتيين الذين حصلوا على منحة دراسية من الشركة للتخصص في  مجال الهندسة من الجامعة الأمريكية في الشارقة.

حيث عبَر الرماحي قائلاً: "شرفني الحصول على هذه المنحة الدراسية من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم والتي تدفعني إلى التركيز على تحقيق أهدافي المهنية،  وأرى أن دراسة مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تتيح للطلاب التفوق والابتكار في مجالات سيستمتعون بها وسيكون لها تأثيراً كبيراً على مستقبلنا. أشعر بحماس بالغ للإسهام في تقدم مجتمع يتطور بإستمرار من خلال التقنيات والابتكارات الجديدة. وآمل أن أتمكن في المستقبل القريب من دعم رؤية الإمارات 2021 ورد بعض من الجميل الذي قدمته لنا الدولة."

ولعل أكثر ما يجذب محمد للعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أنها تقدم لموظفيها والمتدربين فيها الفرصة لإكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لتحقيق أهدافهم. وعلى سبيل المثال  لا الحصر، تشجع الشركة الموظفين بإستمرار على المشاركة في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات وذلك بهدف إطلاعهم على أحدث التقنيات والدراسات في مجالاتهم،  فقد دُعي محمد خلال فترة تدريبه الصيفي لحضور ندوة شارك فيها فنيون من قسم الصيانة الكهربائية لعرض خبرتهم في هذا المجال ومناقشة حماية شبكة الطاقة، وحفزته هذه التجربة على الانخراط في متابعة مساره المهني ضمن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.

كما لاحظ محمد أن هناك زيادة إيجابية في لعدد الطلاب الذين يتابعون تعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وقال: "لقد أصبحت مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات متكاملة في حياتنا اليومية، ونتيجة لذلك، هناك طلبات دائمة للحصول على مقعد دراسي من الخريجين للإلتحاق بهذه التخصصات."