الإمارات العالمية للألمنيوم تتمكن من إعادة تدوير أكثر من 96 ألف طن من النفايات في العام 2017 وتسجل مشاركة فعالة في أول يوم عالمي لإعادة التدوير

بلغت نسبة النفايات التي أعادت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تدويرها في عام 2017 حوالي 25% من إجمالي النفايات التي تنتجها ما خفض مخزونات الشركة منها

الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم أنها تمكنت من إعادة تدوير أكثر من 96 ألف طن من النفايات في العام 2017، محققة زيادة ملحوظة مقارنةً في العام 2016، والذي تمكنت فيه من إعادة تدوير 77 ألف طن من النفايات.


ويصادف اليوم، 18 مارس 2018، الاحتفال للمرة الأولى باليوم العالمي لإعادة التدوير، والذي أطلق بهدف التشجيع الاقتصادي لإعادة تدوير النفايات.

 

و تمكنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من زيادة نسبة إعادة تدوير النفايات في العالم 2017  مما أدى إلى تقليص النفايات المخزونة مقارنة بالأعوام السابقة والتي ساهمت في تحقيق حلول مجدية اقتصادياً.


وعن الأهداف المستقبلية للشركة في هذا المجال، قال سلمان عبد الله داوود، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الصحة والسلامة والاستدامة والبيئة والجودة وتطوير الأعمال في الإمارات العالمية للألمنيوم: "يتمثل هدفنا الاستفادة من كل منتج صناعي وجعله صالحاً للاستخدام ويعود بفائدة اقتصادية، وما علينا سوى التعاون مع القطاعات الأخرى لاستكشاف شتى الطرق للاستخداماته. ويطلق الاقتصاديون على هذا النظام الذي تصبح فيه المنتجات الثانوية في صناعة معينة مواداً أولية لصناعة أخرى "الاقتصاد الدائري"، ولا ريب أنه التوجه الصحيح الذي ينبغي للشركات حول العالم أن تتبعه".


تنتج عمليات الصهر في منشآت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في أبوظبي ودبي العديد من المنتجات الثانوية، إلا أن الشركة أحرزت تقدماً كبيراً في إيجاد طرق لإعادة استخدامها اقتصادياً، لا سيما ضمن صناعة الإسمنت، فمثلاً بطانة الخلايا المستهلكة، وهي البطانة الداخلية المستخدمة في خلايا صهر الألمنيوم، أصبحت تستخدم كوقود ومواد مقاومة للحرارة في صناعة الإسمنت، وقدمت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في العام 2017 ما يقرب ضعف كميات بطانة الخلايا المستهلكة لمصانع الإسمنت في دولة الإمارات العربية المتحدة مقارنة بما أنتجته.


ويؤدي تصنيع قضبان الآنود الكربونية المستخدمة في خلايا الصهر إلى إنتاج غبار الكربون، ويمكن استخدام غبار الكربون كوقود بديل في صناعة الإسمنت، وتمكنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من تدوير معظم غبار الكربون الناتج من مصهرها في جبل علي في العام 2017 وتسعى لتطبيق حل مماثل لغبار الكربون الناتج عن عمليات مصهر الطويلة.

 

تعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم حاليًا على إنشاء مصفاة للألومينا في الطويلة، وستكون أكبر منشأة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة والثانية حجماً على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وينتج البوكسيت كمنتج ثانوي عن عملية تكرير الألومينا.


وعلى الرغم من إجراء العديد من الأبحاث الأكاديمية منذ عقود على الاستخدامات المحتملة لهذه المادة الثانوية، إلا أن معظم مخلفات البوكسيت المنتجة حول العالم ما زالت مخزنة إلى أجل غير مسمى بصفتها نفايات. ويقدر خبراء الصناعة أن كمية البوكسيت المنتج عالميًا يبلغ 150 مليون طن سنويًا، ويقدر أن أقل من اثنين في المئة منه يدخل حاليًا في استخدامات انتاجية أخرى. ولهذا تتعاون شركة الإمارات العالمية للألمنيوم حاليًا في مشاريع أبحاث لإعادة استخدام بقايا البوكسيت. ومنها مشاريع مشتركة مع جامعة مدرسة كوينزلاند الزراعة والعلوم الغذائية لدراسة إمكانية مزج بقايا البوكسيت مع المخلفات الزراعية لإنتاج تربة خصبة، بالإضافة إلى غير ذلك من الاستخدامات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعمل الشركة أيضًا على إجراء أبحاث بالتعاون مع منظمة الأبحاث والتقنية الأوروبية "فيتو" لتقييم جدوى استخدام بقايا البوكسيت في مواد البناء المستخدمة بكميات كبيرة.


وإلى أن تجد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم استخدامات إنتاجية جديدة لهذه المادة تلتزم الشركة بالمحافظة على تخزين بقايا البوكسيت بأساليب تقنية تتوافق مع أفضل المعايير العالمية في هذا المجال على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل في منطقة خليفة الصناعية في أبوظبي.