نتائج استطلاع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تسلط الضوء على دور الإدارة العليا للشركات في تعزيز الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة

 

  • 74% من العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة لديهم حس بالمسؤولية تجاه المساهمة في الابتكار من خلال أعمالهم
  • 59% من العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة أجابوا أنه كانت لديهم أفكاراً مبتكرة في العام الماضي لكنهم لم يعرفوا كيف وإلى من يقدمونها
الإمارات العربية المتحدة: أظهرت الدراسة التي أجرتها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، أن فرق إدارة الشركات الإماراتية تمتلك أهم المقومات لفتح أفق الابتكار من خلال تشجيع القوى العاملة.
ولحسن الحظ، يشعر الموظفون لدى الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة بحس المسؤولية لتمكين أصحاب العمل من مواكبة أحدث الطرق المبتكرة من خلال عملهم. ويعتبر حوالي ثلاثة أرباع الموظفين (74%) أن التحسين المستمر هو شيء متوقع منهم في أماكن عملهم.
لاحظنا من خلال الاستفتاء أن وجود خطط واضحة وبرامج تفاعلية لجمع الأفكار في جميع مجالات العمل تعد من أهم الأسس التي يتعين اتباعها من قبل المؤسسات التي ترغب في إطلاق الابتكار والإبداع لدى موظفيها.
وعلى الرغم من التزام الموظفين بتعزيز الابتكار إلا أنهم لم يحصلوا على المساعدة لتحقيق ذلك إذ قال أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (59٪) أنه كانت لديهم فكرة مبتكرة في العام الماضي، لكنهم لم يعرفوا كيف وإلى من يقدمونها. إضافة إلى ذلك، أجاب 37٪ أن الإدارة العليا لن تقدر قيمة أي فكرة مقدمة من قبلهم حتى لو تم تنفيذها على أرض الواقع، في حين أفاد 40٪ آخرون بأن شركاتهم لا تمنحهم الحرية لاقتراح أفكار جديدة. وتكشف هذه النتائج أن العديد من الموظفين يرغبون في المساهمة بتطوير الشركات التي يعملون لديها لكنهم لا يشعرون أن محيطهم يشجعهم على القيام بذلك.
مما لا شك فيه أن الموظفين سيكون لديهم الدافع للمساهمة في تطوير شركاتهم في حال نجحت الإدارة العليا لهذه الشركات في خلق بيئة أكثر ترحيباً على القيام بهذه الخطوة حيث يرى معظم العاملين، حوالي 89 بالمائة، أنه سيكون لديهم الحافز على الابتكار في مجال عملهم في حال عرفوا أن الرؤساء التنفيذيين سيقرون بجدوى أفكارهم وسوف يشكرونهم على مساهمتهم. وينطبق ذلك خصيصاً على الأفراد الأصغر سناً من الفئة العاملة والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، إذ يرى 90 بالمائة منهم أن هذه الإجراءات سوف تشجعهم على الابتكار.
وفي معرض تعليقه على نتائج هذا الاستطلاع، قال عبد الله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "لقد ركزنا على خلق ثقافة الابتكار والتطوير المستمر في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لأننا نؤمن بأنها الركائز الأساسية لنجاح أي شركة وتلعب القوى العاملة دوراً رئيسياً في تحقيق الابتكار عندما تتلقى التشجيع المناسب. لقد أوضحت لنا نتائج الاستطلاع المسؤولية أن فرق الإدارة العليا تتحمل مسؤولية كبيرة لتشجيع طاقم العمل على الابتكار".
وأضاف: "وأنا بدوري أدعو جميع قادة الشركات إلى إطلاق العنان لإمكانيات الكوادر البشرية الموجودة لديهم بهدف توفير بيئة عمل محفزة على الابتكار والتحسين المستمر ضمن شركاتهم".
ويرى 73 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع أن تقديم المكافآت المالية هي من أكثر الطرق كفاءة في تشجيع طاقم العمل على الابتكار بينما يؤمن آخرون أن هذه المكافآت يجب أن توزع بشكل عادل بين جميع الموظفين في الشركة.
ويُصنف أيضاً حس العمل الجماعي من الدوافع القوية المشجعة على الابتكار. فقد أجاب أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (64%) أن عرض أفكارهم المقترحة أمام زملائهم في العمل سوف يشجعهم على الابتكار.
وكانت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قد أطلقت برنامجها الخاص "مقترحات الموظفين" عام 1981 لمساعدة الشركة في تحفيز التفكير الإبداعي الذي قد يعود على المنظمة بالفائدة والتطوّر.  في العام الماضي وحده، تم تقديم حوالي 34،000 فكرة من قبل الموظفين، وتنفيذ 42،000 فكرة بما في ذلك الأفكار التي نفذت منها في السنوات السابقة. مما يعني أن متوسط الأفكار التي اقترحها كل موظف في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يصل إلى ثمانية أفكار تقريباً في العام الماضي.
وبلغت قيمة الأموال التي وفرتها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم نتيجة للتطويرات التي اقترحها الموظفين 36 مليون درهم إماراتي. وتتم مشاركة الأموال التي يتم توفيرها نتيجة لتلك المقترحات مع الموظفين الذين اقترحوها.
وتواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اختيار أفضل الاقتراحات الفردية المقدمة في كل شهر وتعرضها أمام الجميع في فعالية سنوية. ثم تُدرس أفضل الاقتراحات المقدمة من قبل لجنة تحكيم عليا يُشرف عليها المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم.
تُحلل أهم الأفكار القادرة على إحداث تطوير كبير في الشركة وتنفذ من قبل الفرق المشكلة خصيصاً لهذا الغرض بموجب خطة الشركة التي يطلق عليها اسم "تمايز". ونجحت الشركة في تنفيذ أكثر من 140 مشروعاً مقترحاً منذ شهر أكتوبر من العام 2016، وهذا ما ساعدها في توفير 4.4 مليون درهم. وبالمثل، وزعت المبالغ التي تم توفيرها من هذه المشاريع على فرق العمل المشاركة فيها.
ونجحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم منذ تسعينيات القرن الماضي في تصميم وتطوير التقنيات المطلوبة لتطوير المصهر بما في ذلك أعمال تأسيس موقع الطويلة في أبوظبي والذي اُعتبر من أضخم المصاهر الأحادية في العالم عند تنفيذه.
وتحولت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عام 2016 إلى أول شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة تحصل على ترخيص لتقنياتها الصناعية المستخدمة على نطاق واسع في مختلف دول العالم.