الإمارات العالمية للألمنيوم توقع اتفاقية مع شركة إسمنت الخليج لتحويل المواد الناتجة عن عمليات التصنيع إلى قيمة اقتصادية

الإمارات العالمية للألمنيوم تزود مباشرةً 27،000 طن متري من  مخلفات خلايا التبطين لغاية عام 2020 لاستخدامها في تصنيع الإسمنت

 

الإمارات العربية المتحدة: وقعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اتفاقية مع شركة إسمنت الخليج لتوفير منتج ثانوي ينتج عن صهر الألمنيوم خلال السنوات الثلاث القادمة لاستخدامه في تصنيع الإسمنت.

وعلى الرغم من أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تزود شركات صناعة الإسمنت بالمواد الناتجة عن عمليات تصنيع خلايا التبطين منذ عام 2010، إلا أن هذه الاتفاقية هي الاتفاقية المباشرة الأولى بين الشركة وأحد شركات الإسمنت دون استخدام طرف ثالث متخصص  للعلاج .

تبني شركة الإمارات العالمية للألمنيوم المرافق اللازمة في موقع الطويلة لمعالجة المواد الناتجة عن عمليات تصنيع خلايا التبطين ، ويتم تسليمها جاهزة كي تستخدمها شركات الإسمنت بإضافتها إلى المواد الأولية.

وقال عبدالله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "تُعدّ هذه الاتفاقية المباشرة مع شركة إسمنت الخليج علامة فارقة في سعينا لتحويل منتجاتنا إلى قيمة اقتصادية من خلال استخدامها كمواد وسيطة في الصناعات الأخرى. ويسهم توظيف المواد الناتجة عن عمليات التصنيع وتحويلها إلى قيمة اقتصادية في تحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية لـ "رؤية الإمارات 2021"، كما يعود بالفائدة على كلا الشركتين. ومن دواعي سرورنا أن نعمل مع شركة إسمنت الخليج في هذا المشروع الهام للقطاع الصناعي في دولة الإمارات".

ومن جانبه قال الشيخ كايد بن عمر بن صقر القاسمي ، رئيس مجلس الإدارة : " إن شركة أسمنت الخليج  هي شركة رائدة عالمياً تعتمد أحدث التقنيات، لذلك يسرنا تعزيز استخدام المواد الناتجة عن عمليات التصنيع في سبيل الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة التي نعيش فيها جميعاً. وبصفتنا شركة متفوقة تقدم منتجات مستدامة وعالية الجودة بمعايير عالمية، تتطلع شركة أسمنت الخليج إلى مباشرة العمل بهذه الاتفاقية بالتعاون مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خلال السنوات القادمة".

المواد الناتجة عن عمليات تصنيع خلايا التبطين هي الطبقة الداخلية لتغليف الصلب المستخدم في صهر الألمنيوم، والتي تهترئ ويتم استبدالها كل أربع إلى خمس سنوات ، وتحتوي هذه الطبقة على كمية كبيرة من الكربون الذي يعدّ وقود بديل ومادة فائضة تنتج من عملية الصهر لتصبح جزءاً من الإسمنت النهائي.

والجدير بالذكر أن صناعة الألمنيوم تُنتج على الصعيد العالمي ما يزيد عن مليون طن من المواد الناتجة عن عمليات تصنيع خلايا التبطين في كل عام وفقاً لخبراء الصناعة، ويتم تخزين معظم هذه الكمية إلى أجل غير مسمى. وتمتلك شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مخزون من المواد الناتجة عن عمليات تصنيع خلايا التبطين في السنوات السابقة والذي سيتم توريده بشكل تدريجي لشركات تصنيع الإسمنت.

ستزود شركة الإمارات العالمية للألمنيوم شركة إسمنت الخليج بـ2000 طن من المواد الناتجة عن عمليات تصنيع خلايا التبطين في عام 2018 بموجب الاتفاقية الجديدة. وستزداد الكمية في عام 2019 لتصل إلى 10 آلاف طن ويليها 15 ألف طن في عام 2020.

قامت شركة أسمنت الخليج  بتصنيع منتجات الإسمنت وفقاً للمعايير الدولية (معايير الجمعية الأمريكية للاختبار والمواد والمعايير البريطانية والأوروبية) وكانت أكبر مصدر في منطقة الخليج لأربعة عقود، وذلك جزئياً من خلال تبني أفضل الممارسات في حماية البيئة وتشغل شركة أسمنت الخليج أكبر محطة للطاقة في العالم للاستفادة من الحرارة المفقودة في موقع واحد، مما يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 200،000 طن سنويًا. إن مقاييس شركة أسمنت الخليج لقياس البصمة الكربونية لمنتجاتها معتمدة من شركة "كربون ترست" في المملكة المتحدة ، مما مكن شركة أسمنت الخليج من استخدام