الإمارات العالمية للألمنيوم تعلن عن القائمة النهائية لفرق الجامعات المشاركة في مسابقة الروبوت

ثلاث فرق تواصل تقدمها في المسابقة لتصميم وتصنيع روبوت لمواجهة التحديات التي تواجه مصاهر الألمنيوم

الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، عن فرق الطلبة الثلاث اللذين تم اختيارهم للقائمة النهائية للجولة المقبلة من مسابقة الروبوت، وهي مسابقة مفتوحة لطلبة الجامعات لتصميم وتصنيع روبوت لاستخدامه لمواجهة التحديات في مصاهر الشركة.
وتتكون الفرق من طلاب من جامعة الإمارات وكلية التقنية العليا ومعهد روتشستر للتكنولوجيا في دبي. وستمول شركة الإمارات العالمية للألمنيوم الفرق الثلاث لتطوير تصاميمهم.
وخلال الجولة الأولى قيّمت المشاركات بناءً على ثلاثة معايير وهي: السلامة، مستوى التفكير الابتكاري، والنهج العلمي والتقني الشامل.
وتتعاون شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مع الجامعات المحلية والدولية في برنامجها للبحث والتطوير، فيما تعد مسابقة الروبوت هي الأولى التي تنظمها الشركة كمسابقة مفتوحة للطلاب لمواجهة التحدي الصناعي.
سيتميز الروبوت الفائز بالقدرة على تبطين خلايا الإنتاج التي يتم فيها صهر الألمنيوم، وتتم هذه المهمة الصعبة في الوقت الحالي يدوياً.
ومن جانبه، قال عبد الله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "عملت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على تطوير التكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى عقود، كما تلعب الشراكات الأكاديمية دوراً حيوياً في هذا الشأن من خلال الجمع بين أحدث طرق التفكير العلمي وخبراتنا الصناعية. ونأمل أن تشجع هذه المسابقة المفتوحة الطلاب على النظر إلى الوظائف التي تتعلق بمجال البحث والتطوير وتعزيز دور الجامعات المحلية في هذا المجال".
وتشمل قائمة المرشحين النهائيين: عمار المعمري وأحمد الطلباني وأحمد بن قرودة وعبد الله حسين ومريم الكعبي من جامعة الإمارات، وعمر الحوسني، عبد الله المصعبي وعبد الله ويبر من كلية التقنية العليا، و فاطمة الشيمي، وكليف واشوري، وأسواث سريدهار من معهد روتشستر للتكنولوجيا في دبي.
وتعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل حثيث مع المعاهد والجامعات التكنولوجية في الإمارات وحول العالم، ويشمل التعاون الأكاديمي للشركة محلياً مع معهد مصدر والجامعة الأمريكية في الشارقة ومعهد روتشستر للتكنولوجيا وكليات التقنية العليا. ومن بين الشركاء الأكاديميين الدوليين الآخرين جامعة أوكلاند في نيوزيلندا وجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
كما ترعى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم الشباب الإماراتي من خلال تقديم المنح الدراسية، حيث تتكفل الشركة حالياً بنفقات أكثر من 150 مواطناً خلال دراستهم الجامعية ، منهم 15 مبتعثاً للدراسة في الخارج.
واستخدمت الشركة تقنياتها الخاصة التي طورتها في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال توسعات المصاهر منذ تسعينيات القرن الماضي، فضلاً عن تحديث جميع خطوط الإنتاج القديمة.
وفي العام 2016 أصبحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة صناعية إماراتية ترخص تقنياتها الصناعية الأساسية على الصعيد الدولي.