الإمارات العالمية للألمنيوم تعتمد أحدث معايير التوريد في مجال تصنيع السيارات

الإمارات العربية المتحدة: تلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، شهادة معيار فرقة العمل الدولية للسيارات 16949:2016، وهو أحدث المعايير العالمية التي وضعتها والتي تهدف لضمان إدارة أكثر صرامة للجودة في سلسلة التوريد العالمية الخاصة بها.
وتزود شركة الإمارات العالمية للألمنيوم الشركات العاملة في مجال تصنيع السيارات بالألمنيوم منذ عقود من الزمن كما كانت واحدة من قلائل الشركات المنتجة للألمنيوم والمعتمدة بمعيار إدارة الجودة السابق ISO/TS 16949 في سلسلة التوريد في مجال صناعة السيارات والذي أنشئ عام 1999 وتم تعديله عام 2009.
وبمثل المعيار الذي أستبدل، تم تطوير معيار إدارة الجودة السابق ISO/TS 16949:2016 من قبل فرقة العمل الدولية للسيارات وهي مجموعة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع السيارات تضم مجموعة بي إم دبليو وجنرال موتورز وفورد وفولكس فاجن. والجدير بالذكر أن الشركات العاملة بصناعة السيارات هي ثاني أكبر مستخدم للألمنيوم الذي تنتجه شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بعد شركات البناء.
وقال عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يستخدم الألمنيوم لدينا بفضل عملائنا في سلسلة توريد السيارات في تصنيع السيارات والمركبات الأخرى التي يقودها الناس في جميع أنحاء العالم. ويتوقع السائقون أن تكون مركباتهم آمنة وذات جودة عالية ومصنوعة بمسؤولية. وكوننا مورد رئيسي للمعدن للشركات العاملة في صناعة السيارات، رحبنا بتطوير هذا المعيار الجديد الذي يهدف الى ضمان الجودة في سلسلة التوريد، ويسعدنا أنه تم اعتماد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل رسمي".
يهدف معيار IATF 16949:2016 إلى الحد من حدوث خلل وخسائر في جميع نواحي عملية توريد السيارات، وينص على التحسين المستمر ويشدد على الوقاية من العيوب، ويعزز تقليل النفايات في سلسلة التوريد بأكملها لصناعة السيارات. كما يفرض المعيار الجديد أيضاً متطلبات محددة للأجزاء والعمليات المتعلقة بالسلامة.