شركتا «مبادلة» و«دوبال القابضة» تلتزمان بتوقيع اتفاقية لمدة 25 عامًا مع "الإمارات العالمية للألمنيوم" تزيد قيمتها عن مليار درهم لتطوير مجمع جديد لإنتاج الطاقة ومحطة لتحلية المياه

  • "مبادلة للاستثمار" و"دوبال القابضة" تؤسسان شركةً مشتركةً لتطوير وتشغيل محطة جديدة لتوليد الطاقة لشركة "الإمارات العالمية للألمنيوم" في جبل علي.
  • مراسم التوقيع بحضور معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، ومعالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب لشركة مبادلة للاستثمار، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ وسعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة دوبال القابضة، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ وجو كايزر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنز.
  • من المقرر بناء مرافق إنتاج الطاقة باستخدام أحدث التقنيات التي من شأنها تطوير الكفاءة الكلية لإنتاج الطاقة، وخفض الانبعاثات البيئية وتقليل استهلاك الغاز الطبيعي.
  • "الإمارات العالمية للألمنيوم" تنوي شراء الطاقة التي ستنتجها الشركة الجديدة على مدى 25 عامًا.
  • المشروع يتضمن قيام شركة سيمنز بتركيب فئة جديدة من توربينات الغاز عالية الكفاءة، طراز "إتش كلاس" لأول مرة في تاريخ الإمارات.

الإمارات العربية المتحدة: أعلنت "الإمارات العالمية للألمنيوم" و"مبادلة" و"دوبال القابضة" الالتزام بتوقيع اتفاقية لإنشاء مجمع متطور لإنتاج الطاقة ومحطة لتحلية المياه في مصهر "الإمارات العالمية للألمنيوم" في جبل علي، دبي.

وأُقيمت مراسم توقيع اتفاقية المشروع بحضور معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، ومعالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة العضو المنتدب لشركة مبادلة للاستثمار، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ وسعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة دوبال القابضة، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ وجو كايزر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنز.

وستساهم المرافق الجديدة في تطوير كفاءة الطاقة المستخدمة في صهر الألمنيوم بمواقع شركة "الإمارات العالمية للألمنيوم"، وستساعد أيضًا على خفض الانبعاثات البيئية وتقليل استهلاك الغاز الطبيعي. وستأسس "مبادلة" و"دوبال القابضة" شركة مشتركة لتطوير المرافق الجديدة. وأعلنت "الإمارات العالمية للألمنيوم" أنها تعتزم شراء الطاقة التي ستنتجها هذه المرافق على مدى 25 عامًا من تاريخ التعاقد.

وتعتبر "الإمارات العالمية للألمنيوم" أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، وهي مملوكة بشكل مشترك لكلٍ من شركة "مبادلة" و"دوبال القابضة". وستُنشئ الشركة المشتركة مرفقًا لإنتاج الطاقة يعمل بنظام الدورة المركّبة في موقع عمليات شركة "الإمارات العالمية للألمنيوم" في جبل علي بقدرة توليد أكثر من 600 ميغاوات من الطاقة الكهربائية.

كما وقع الشركاء المساهمين اتفاقية مع "سيمنز" لتركيب فئة جديدة من توربينات الغاز طراز "إتش كلاس" التي تعمل بنظام الدورة المركبة لأول مرة في دولة الإمارات، والتي تأتي ضمن استخدام أحدث التقنيات الرائدة في توليد الطاقة بكفاءة.

وقال سعادة /سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة دوبال القابضة، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم :"ينسجم هذا المشروع مع توجيهات القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مبادرات ومشاريع تمتاز بكفاءة عالية بنظام المنتج المستقل من خلال توليد الطاقة المتطورة وفق الدورة المركبة وإنشاء محطة تحلية المياه بالتناضح العكسي ، تحقيقاً لأهداف رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 التي ترسم الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة، وتعزز مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم. ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات مع تشغيل هذا المشروع".

وقال خالد عبد الله القبيسي، الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والطاقة النظيفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في "مبادلة": "يتيح هذا المشروع لمبادلة فرصة عظيمة لإضافة إنجازات جديدة إلى محفظة استثماراتها في مجال توليد الطاقة وإنشاء مرافق الطاقة داخل الإمارات وفي جميع أنحاء العالم. وبالنسبة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، سيتيح إنشاء هذا المشروع القائم على نظام المنتج المستقل للطاقة تحديد أسعار الطاقة بدقة طوال العقود المقبلة، مع الحفاظ على رأس المال لاستثماره في مشاريع أخرى".

من جانبه قال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لدوبال القابضة: "بالإضافة إلى المشاريع الصناعية الموسعة التي كُلِّفنا بتنفيذها، تعمل "دوبال القابضة" أيضًا على إقامة مشروعات في مجال توليد الطاقة، وهو ما يجعل هذا المشروع القائم في موقع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يحظى باهتمامنا كونه فرصة استثمارية رائعة. ونُعوِّل في هذا الأمر على شراكتنا الإستثمارية مع "مبادلة" والتي جاءت في أعقاب النجاح الذي حققه تأسيس شركة الإمارات العالمية للألمنيوم نفسها. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحسين الكفاءة الكلية للطاقة في مصهر جبل علي، وإنني أتطلَّع إلى إجراء المزيد من التحسينات في المستقبل القريب".

وتحدث عبد الله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في "الإمارات العالمية للألمنيوم" قائلاً: "ستتيح هذه الصفقة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم تحسين كفاءة الطاقة بقدرٍ أكبر، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وخفض النفقات والإنبعاثات البيئية المرتبطة بإنتاج الألمنيوم. وتشجيع المساهمين لدينا على الإستثمار في هذه المرافق المخصصة لإنتاج الطاقة من خلال تأسيس شركة جديدة، سيعود بالنفع على شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من منظور تخصيص رأس المال، فنحن نحرص على توسعة نطاق أعمالنا الرئيسية على الصعيدين الإقليمي والدولي."

كما علق كريم أمين، رئيس المبيعات العالمية للطاقة والغاز بشركة "سيمنز" قائلاً: "يمثل هذا المشروع انطلاقة جديدة على عدة مستويات؛ فلدينا أول توربينات غازية على مستوى العالم طراز "إتش كلاس" تقدمها سيمنز لتوفير الطاقة لمصهر الألمنيوم، وأكفأ محطة لتوليد الطاقة في دولة الإمارات وفي مواقع عمليات الإمارات العالمية للألمنيوم أيضًا. وستشكل هذه التقنية المُختبرة دعمًا قويًا لقطاع الصناعة في دولة الإمارات، ونحن نتطلع إلى التعاون الوثيق مع فريق العمل في كلٍ من"الإمارات العالمية للألمنيوم" و"مبادلة" و"دوبال القابضة" ليحقق هذا المشروع أهدافه."

وبمجرد اكتمال المشروع، سيتم تجهيز خمسة توربينات احتياطية من التوربينات الأقدم والأصغر حجمًا والأقل كفاءة لدى شركة "الإمارات العالمية للألمنيوم" بجبل علي لاستخدامها في حالات الطوارئ فقط.

ومن المتوقع أن تساعد محطة الطاقة الجديدة الأكثر كفاءة في خفض انبعاثات غازات الدفيئة من توليد الطاقة في جبل علي بنسبة حوالي 10 بالمائة. ومن المتوقع أيضًا أن يصل حجم انخفاض الإنبعاثات لكل طن من الألمنيوم المنتج في جبل علي، والذي يشمل عمليتي توليد الطاقة وصهر الألمنيوم، إلى سبعة بالمائة.

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي حجم انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون لدى الشركة، من جميع عملياتها داخل الإمارات، بلغ 8.1 طن لكل طن من الألمنيوم تم إنتاجه في عام 2017 ليصل حاليًا إلى أقل من ثمانية طن لكل طن من الألمنيوم يتم إنتاجه. ويُقدر متوسط حجم انبعاثات الغازات الدفيئة لكل طن من الألمنيوم يتم إنتاجه عالميًا بـ 12.7 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

علاوةً على ذلك، من المتوقع أن تنخفض انبعاثات أكاسيد النيتروجين لدى الشركة في جبل علي بنسبة 58 بالمائة. وتعتبر أكاسيد النيتروجين، التي تنبعث من السيارات أيضًا، ضمن مجموعة الانبعاثات المراد تقليلها في إطار "رؤية الإمارات 2021" لتحسين جودة الهواء المحلي.

وتحتاج الشركة إلى الكهرباء لإجراء عملية صهر الألمنيوم والعمليات الصناعية الأخرى. وتدير الشركة محطات توليد طاقة للاستعمال الداخلي في مواقعها في جبل علي والطويلة بطاقة توليد مجمّعة تبلغ حاليًا 5.450 ميغاوات، ما يجعلها أكبر شركة منتجة للطاقة في دولة الإمارات بعد كل من هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي. ويعتبر أسطول توليد الطاقة لدى الشركة بالفعل ضمن الأساطيل التي تتسم بالكفاءة في إنتاج الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.