الإمارات العالمية للألمنيوم توقع اتفاقية مع مجموعة لويس دريفوس أرماتو لشحن البوكسيت من غينيا

الشحن العابر سيمكّن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من تحميل شحناتها عبر أي سفينة عابرة للمحيط بما فيها أكبر السفن العالمية وتخفيض تكاليف الشحن

مجموعة لويس دريفوس أرماتو تعتزم إطلاق مشروع مشترك مع موانئ أبوظبي لإنجاز المشروع

الإمارات العربية المتحدة:  أعلنت اليوم الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، عن توقعيها اتفاقية تعاون لمدة 15 عاماً مع شركة "إل دي للموانئ والخدمات اللوجستية" التابعة لشركة لويس دريفوس أرماتو بهدف نقل مادة البوكسيت من جمهورية غينيا بواسطة الشحن العابر.

وكانت مجموعة لويس دريفوس أرماتو و موانئ أبوظبي قد وقعتا تعهداً للعمل بشراكة على تنفيذ المشروع.

تعتبر الشحن العابر أو إعادة الشحن عملية يتم فيها نقل الشحنة من سفينة إلى أخرى عبر البحر وتُستخدم عادة لنقل الشحنات من السفن الضخمة التي لا يمكن أن ترسو في الميناء. حيث يتم إستخدام السفن الأكبر حجماً في الشحن بهدف تخفيض تكاليف الشحن في الرحلات الطويلة.

وتستعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لتحميل مادة البوكسيت من ميناء كامسار في غينيا وذلك من مشروع غينيا ألومينا كوربوريشن إلى عملائها في مختلف أرجاء العالم ومن شركة "غينيا للبوكسيت" إلى مصفاة الطويلة لتكرير الألومينا في أبوظبي وهي شركة تابعة لـ الإمارات العالمية للألمنيوم.

وتعتبر لويس دريفوس أرماتو من الشركات الرائدة عالمياً في مجال الشحن البحري وتقديم الخدمات.

ويقع ميناء كامسار على نهر نونيز على بعد حوالي 17 كيلومتراً من البحر المفتوح الذي لا يمكن الوصول إليه حتى من قبل أضخم السفن في العالم.

وتعمل الإمارات العالمية للألمنيوم جنباً إلى جنب مع موانئ أبوظبي في غينيا حيث تتولى الأخيرة مهمة إدارة محطات حاويات الشحن التي أسستها الأمارات العالمية للألمنيوم في ميناء كامسار.

وبعد حضوره مراسم توقيع الاتفاقية قال عبد الله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "وضعنا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خطة طموحة لتوسيع نطاق عمليات الإنتاج على الصعيد العالمي. وتوفر لنا عملية الشحن العابر صلة الوصل بين مصفاة تكرير الألومينا ومصاهر الألمنيوم التابعة لنا في الدولة من جهة وبين مناجم البوكسيت في غينيا من جهة أخرى وتمكننا بذلك من تخفيض تكاليف الشحن من موقع غينيا ألومينا كوربوريشن إلى معظم أسواق البوكسيت في مختلف أرجاء العالم".

من جانبه، تحدث السيد جيلداس مير، الرئيس التنفيذي لمجموعة لويس دريفوس أرماتو، قائلاً: "إن من شأن الاتفاقيات المبرمة مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وموانئ أبوظبي أن توسع نطاق عملياتنا في غرب إفريقيا. ويسرنا اليوم التعاون مع هذه الشركات الإماراتية الرائدة والمساهمة بدور فاعل في تنمية اقتصاد غينيا من خلال توفير وسائل نقل مادة البوكسيت من غينيا بأسعار منافسة".

وتعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اليوم على تطوير مشروع غينيا ألومينار كوربوريشن في غينيا لتشييد منجم للبوكسيت وكافة منشآت التصدير المتعلقة به. ومن المتوقع أن تصدر شحنة البوكسيت الأولى من المشروع خلال النصف الثاني من العام 2019. يُشار إلى أن مشروع غينيا ألومينا كوربوريشن، أحد أضخم المشاريع الاستثمارية التي شهدتها غينيا خلال 40 عاماً ماضياً، سيوفر مصدراً عالمياً جديداً من مادة البوكسيت الأولية التي يُستخرج منها الألمنيوم.

و تعد مصفاة الألومينا في الطويلة  أول مصفاة لتكرير الألومينا في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ومن المتوقع أن تنتج الدفعة الأولى من الألومينا في النصف الأول من عام 2019. وتوفر الألومينا الناتجة عن تكرير البوكسيت المادة الأولية لمصاهر الألمنيوم، حيث ستوفر 40 بالمائة من مادة الألومينا التي تحتاجها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لتحقيق خطتها الإنتاجية بالكامل.

وسيعتمد نظام الشحن العابر الخاص بمشروع غينيا ألومينا كوربوريشن على العبّارات المزودة بأنظمة ذاتية الحركة والتي ستنطلق من مرسى غينيا ألومينا كوربوريشن في ميناء كامسار إلى محطتي النقل العائم لتنقل مادة البوكسيت المشحونة إلى وجهتها في مصفاة الطويلة لتكرير الألومينا. وتعتزم شركة "إل دي للموانئ والخدمات اللوجستية" استخدام بانماكس التي ستنطلق دون مسننات من شركة بوكسيت غينا إلى جهة الشحن العابر.

وسيتم تفريغ البوكسيت المرسل إلى مصفاة تكرير الطويلة للألومينا في ميناء خليفة أبوظبي حيث وقعت الإمارات العالمية للألمنيوم مع موانئ أبوظبي خلال شهر ديسمبر اتفاقية تعاون طويلة الأمد بخصوص الميناء تتيح بموجبها لشركة موانئ أبوظبي فرصة تطوير ميناء خلفية ليصبح أول ميناء في منطقة الخليج قادر على مناولة أضخم الشحنات في العالم بأسره.

وستتولى موانئ أبوظبي مهمة تمويل واستكمال أعمال حفر وتوسيع القناة المتصلة بميناء وحوض خليفة بما فيها مرسى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.