الإمارات العالمية للألمنيوم تعين 60 خريج متدرب مواطن خلال عام 2017

أكثر من 130 خريج متدرب يلتحقون في برامج تدريبية تمتد لـ 18 شهر في الشركة

الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، عن تعيين 60 خريج متدرب مواطن منذ بداية عام 2017.

والتحق أكثر من 130 خريجاً متدرباً في برامج تدريبية تمتد لـ 18 شهر في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم منذ بداية العام، وعقب انتهاء فترة تدريبهم، يتولى الخريجون المتدربون أدواراً إشرافية داخل الشركة.

وطورت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خططاً تدريبية مفصلة للخريجين المتدربين، ترتكز على التدريب العملي، وتطوير المهارات التقنية، وبرامج إدارة الكفاءات القيادية والإدارية.

ومنذ عقود، وظفت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم الخريجين المواطنين في وظائف دائمة في الشركة، وتضم اللجنة التنفيذية العليا للشركة سبعة أعضاء من مواطني الدولة الذين انضموا إلى الشركة في البداية كمتدربين أو حديثي التخرج.

وقال عبد الله بن كلبان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم 7000 موظف، ومن المهم لنا أن نواصل استقطاب أفضل المهارات لمستقبل أفضل لشركتنا، وبذلك يسعدني أن أرحب بهؤلاء الشباب الطموح في شركتنا، بعد اجتيازهم برنامجنا لتدريب الخريجين الذي يتيح لنا المساهمة في تحقيق هدف رؤية الإمارات 2021، المتمثل في تسخير الإمكانات الكاملة لرأس المال البشري لدولة الإمارات العربية المتحدة".

الجدير بالذكر أن السيد عبد الله بن كلبان كان قد انضم للشركة كخريج متدرب في العام 1985.

ويتخصص الخريجون المتدربون في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عادة في مجالات الهندسة الكهربائية والميكانيكية والكيميائية أو الميكاترونيك، كما تسعى الشركة أيضاً إلى استقطاب الخريجين في مجال المالية والمحاسبة والموارد البشرية والتسويق وسلسلة التوريد وغيرها من التخصصات.

ومن جانبه، قال عبد العزيز إبراهيم السعفران - خريج متدرب في خطوط الإنتاج في مصهر جبل علي، ودرس الهندسة الميكانيكية في كلية دبي للطلاب: "منحني برنامج تدريب الخريجين في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم فرصاً جديدة ومجالاً للنمو فضلاً عن دعم التطوير في دولتنا، وأود أن أشكر إدارة الشركة وزملائي على دعمهم لتجاوز أي عقبة واجهتني خلال العمل لضمان تركيز طاقتي نحو التعلم وتحسين قدراتي وإمكانياتي سواء على المستوى الشخصي أو المهني، خاصة أن التدريب كان ضمن مجال صعب وهو خطوط الإنتاج".

وقالت دلال مصطفى، التي درست في جامعة أوريجون، وتدربت في قسم الموارد البشرية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "كان برنامج تدريب الخريجين هنا فرصة عظيمة لاكتشاف نفسي أكثر. كما ساعدني في رسم صورة لما أريد أن أكون وما أريد أن أنجزه في المستقبل، ويثبت هذا التدريب، وورش العمل والجهود المبذولة، قيم الشركة وما تؤمن به".

ويعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ما يقارب 1200 مواطن إماراتي، ويشغل الموظفون الإماراتيون أكثر من 40 بالمئة من أعلى 250 منصباً في الشركة، كما تُعهد إلى الموظفين الإماراتيين مهمة تسيير أكثر من ثلث مناصب الإشراف والمناصب الأعلى منها في الشركة بنحو 1,800 شخص، كما تستهدف الشركة الوصول بنسبة التوطين إلى 40٪ في الوظائف المحورية بحلول عام 2020.

وحققت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم النسبة الأعلى من التوطين مقارنة بالشركات الكبرى الأخرى في الدولة.