الإمارات العالمية للألمنيوم تستضيف وزير التغير المناخي والبيئة وقادة الصناعة الإماراتية في فعالية حول إعادة استخدام النفايات الصناعية ضمن مبادرة "الإمارات نحو إنتاج أنظف"

معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي يكرّم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وخمسة مصانع أسمنت إماراتية تقديراً لعملهم الرائد في إعادة استخدام نفايات مصاهر الألمنيوم في صناعة الأسمنت

 

الإمارات العربية المتحدة: استضافت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم فعاليات مبادرة "الإمارات نحو إنتاج أنظف" والتي تضمنت عرضاً للحلول الصناعية المبتكرة حول إعادة استخدام النفايات الصناعية والحد من الآثار البيئية للقطاع وتحسين قدرته التنافسية العالمية، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وقادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وخلال الحدث ، كرَم معالي الدكتور ثاني الزيودي شركة الإمارات العالمية للألمنيوم و ايكوسيم اندستريال ايكولوجي، و ايكو اندستريال سوليوشنز، و جي. كي. أسمنت وركس، و شركة أسمنت الاتحاد، و شركة ستار للأسمنت ، و شركة بايونير لصناعة الاسمنت و لافارچ الإمارات للأسمنت، تقديراً لعملهم الرائد منذ عام 2010، في إعادة استخدام نفايات مصاهر الألمنيوم في صناعة الأسمنت.
وخلال العام الماضي، زودت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مصانع الألمنيوم في الدولة بأكثر من 37 ألف طن من بطانة الخلايا المستهلكة، ما يتخطى معدل إنتاجها السنوي، أما بالنسبة لصناعة الأسمنت، تعتبر بطانة الخلايا المستهلكة مصدراً للطاقة والمواد المقاومة للحرارة، والتي يمكنها مقاومة درجات الحرارة العالية جداً، لتصبح جزءاً من الأسمنت، وتحد من الطلب على الموارد الطبيعية مثل الصخور والوقود.
ووفقاً لرؤية الإمارات 2021، تسعى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ضمان التنمية المستدامة مع الحفاظ على البيئة، ويتمثل أحد مقاييس النجاح في نسبة النفايات التي يتم معالجتها من خلال إعادة التدوير.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: "لا يسعنا إلا أن نعبر عن فخرنا بالإنجازات المميزة التي حققتها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركاءها في صناعة الأسمنت. فمن خلال التعاون الفريد بين الصناعات المختلفة للاستفادة من النفايات والحد من المشكلة بطرق مبتكرة، يمكن أن تدخل نفايات إحدى الصناعات كمادة أولية في صناعة أخرى، بما يعود بالفائدة على الصناعة والبيئة في الدولة وتعزيز المفهوم العالمي الجديد الممثل بالاقتصاد الدائري."
ومن جانبه، قال عبد الله بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "تنتج جميع الصناعات مواداً نسميها حالياً "نفايات"، وإذا فكرنا بشكل مختلف، فلن يكون هناك ما يمثل هذه النفايات في المستقبل، فقط منتجات ثانوية باستخدامات أخرى، وعلى المدى البعيد سيكون كل شيء قابل لإعادة التدوير، نحن بحاجة فقط إلى الحل الصحيح لإعادة التدوير."
وتضمنت الفعاليات مختبر ابتكار مصغر لاستعراض الأفكار المبتكرة والمتعلقة بمفهوم الاستهلاك والإنتاج المستدامين، وإشراك منتجي ومستهلكي المواد، مثل شركات البناء والعقارات، الذين قد تكون لهم مساهمات فاعلة في مختبر الابتكار.
وبحسب خبراء الصناعة، تنتج صناعة الألمنيوم العالمية أكثر من مليون طن سنوياً من النفايات، وبطانة الخلايا المستهلكة، حيث يتم تخزين الكثير منها لأجل غير مسمى، وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة يتم التخلص من الكثير منها في المكبات.
وتنتهج شركة الإمارات العالمية للألمنيوم فلسفة لإعادة التدوير وإعادة الاستخدام للحد من توليد النفايات، بهدف الاستفادة من النفايات بنسبة 100%.
وحالياً، يتم إعادة تدوير ما يزيد على 80% من نفايات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في مصهر جبل علي، فضلاً عن أكثر من نصف النفايات من مصهر الشركة في الطويلة.
وفي وقت سابق من هذا العام، أصبحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تنضم إلى “مبادرة رعاية الألمنيوم”، وهي برنامج عالمي يسعى لتبني مزيد من الاستدامة والشفافية في صناعة الألمنيوم.
وبالتنسيق مع وزارة التغير المناخي والبيئة ومكتب صاحب السمو رئيس الوزراء، حققت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بحلول فبراير من العام الجاري مشروع المسرعات الحكومية الرامي إلى تخفيض انبعاثات أكاسيد النيتروجين من محطاتها لإنتاج الطاقة، وذلك خلال 100 يوم. وقد تمكنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في غضون هذه الفترة القصيرة من خفض انبعاثات أكاسيد النيتروجين بنسبة 16%، متجاوزة نسبة 10% المستهدفة من قبل المسرعات. وهذا يعادل إزالة 450 ألف سيارة من الطرق في الدولة.