دراسة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم تكشف أن الشركات الإماراتية أصبحت أكثر ابتكاراً رغم أن العديد من الموظفين يشعرون بأنها عكس ذلك

  • أكثر من 93٪ من القوى العاملة يعتقدون أن دولة الإمارات أصبحت أكثر ابتكاراً مما كانت عليه قبل 5 سنوات
  • وفي المقابل، 60٪ من المدراء ونصف صغار الموظفين يعتقدون أن الابتكار مسؤولية كبار المسؤولين التنفيذيين

الإمارات العربية المتحدة: أظهرت دراسة جديدة قامت بها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، أن الموظفين يعتقدون أن الشركات في دولة الإمارات أصبحت أكثر ابتكاراً، ولكن في المقابل تفشل العديد من الشركات في إطلاق إمكانات الابتكار لدى كامل القوى العاملة لديها.

ويعتقد حوالي 94٪ من العاملين في الإمارات أن الدولة أصبحت أكثر ابتكاراً مما كان عليه قبل خمس سنوات، ويعتقد عدد مماثل لهؤلاء أن الابتكار في الشركات يساهم في زيادة القدرة التنافسية الوطنية.

ويصف ما يقرب من ثلاثة أرباع المدراء وثلثي صغار الموظفين الشركات التي يعملون فيها بأنها مبتكرة. غير أن 60٪ من المدراء يعتقدون أن الابتكار هو مسؤولية كبار المسؤولين التنفيذيين فقط، كما وافق نصف صغار الموظفين على ذلك.

ويعتقد حوالي نصف العاملين في دولة الإمارات، وفقاً للدراسة ذاتها، أن هدف الابتكار هو "إيجاد طرق أفضل للقيام بأي شيء"، وليس لتقديم الاختراعات الثورية فقط.

وتعليقاً على الدراسة، قال عبد الله بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "إن إشراك الجميع بشكل منهجي في التحسين المستمر للقوى العاملة لدينا هو أساس القدرة التنافسية العالمية للشركة منذ ما يقرب أربعة عقود. لقد كان من غير الممكن أن نبني شركة الإمارات العالمية للألمنيوم دون مئات الآلاف من الاقتراحات التي قدمها موظفينا، في إحدى أكبر الشركات المنتجة للألمنيوم الفاخر في العالم والشركة الصناعية الرائدة وطنياً."

وأضاف بن كلبان: "تدعو رؤية الإمارات 2021 إلى خلق اقتصاد قائم على المعرفة والانتاجية العالية والتنافسية، كما تدعو إلى تسخير الإمكانات الكاملة لرأس المال البشري الوطني. ونحن بدورنا نوجه الدعوة لجميع الشركات الإماراتية لإطلاق إمكاناتها الابتكارية لجميع موظفيها. بهذه الطريقة، فإن ملايين العقول ستسهم في تعزيز القدرة التنافسية العالمية لدولة الإمارات وبناء اقتصادها القائم على المعرفة".

ووفقاً للدراسة أيضاً، فإن 10% فقط من المدراء في دولة الإمارات و18% من صغار الموظفين يشعرون بأن شركاتهم لا تهتم بالابتكار. كما يعتقد شخص واحد من كل خمسة أشخاص أن شركاتهم تفتقر إلى الموارد اللازمة للابتكار.

ويستند نظام التحسين المستمر التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى الاعتقاد بأن الأشخاص الأقرب إلى عملية العمل يمكنهم تحديد التحسينات المطلوبة وتقديم أفضل الحلول. وكانت الشركة قد أطلقت خطة اقتراحات للموظفين في العام 1981. ومنذ العام 1999، تم تقديم أكثر من 240 ألف اقتراح قابل للتنفيذ، وساهمت هذه الاقتراحات في تحقيق وفورات مدققة تزيد عن 290 مليون درهم إماراتي. ويتم تقاسم الوفورات المحققة مع الموظفين الذين قدموا هذه الاقتراحات.

وتكرّم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أيضاً أفضل الاقتراحات الفردية المقدمة في كل شهر خلال حدث سنوي تنظمه الشركة. وتجري مراجعة أفضل الاقتراحات من قبل لجنة تحكيم عليا يقودها العضو المنتدب للشركة والرئيس التنفيذي.

ويتم تحليل الأفكار الأهم، التي تمتلك إمكانية تحقيق تحسينات أعلى من غيرها، من قبل فرق عمل مركزة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وفقاُ لخطة تطلق الشركة عليها اسم "تميز". وحقق أكثر من 140 مشروعاً من هذه المشاريع منذ أكتوبر 2016 وفورات بقيمة 4,4 مليون درهم إماراتي. وتم تقاسم وفورات هذه المشاريع مع الفرق التي عملت عليها.

وركزت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أيضاً على تطوير تقنياتها الخاصة لأكثر من 25 عاماً. وتعد أحدث التقنيات التي ابتكرتها الشركة من بين أكثر التقنيات كفاءة وتنافسية في صناعة الألمنيوم عالمياً.

واستخدمت الشركة تقنياتها الخاصة لجميع عمليات توسيع مصاهرها منذ التسعينات، بما في ذلك إنشاء مصهر الطويلة في أبوظبي، الذي كان يعد أكبر مصهر في العالم عندما تم الانتهاء من تنفيذه.

وفي العام 2016 أصبحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة صناعية في دولة الإمارات ترخص تقنية صناعية واسعة النطاق على الصعيد الدولي.

جدير بالذكر أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أجرت هذه الدراسة بإشراف مؤسسة يوجوف العالمية.