الإمارات العالمية للألمنيوم تحتفل بساعة الأرض أسبوعياً وتوفر 24395 كيلو وات/ ساعة خلال 3 شهور

فصل التيار عن المعدات غير الضرورية لمدة ساعة أسبوعياً حقق للشركة فوائد مادية وبيئية

الإمارات العربية المتحدة: بدأت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، منذ نوفمبر الماضي في تطبيق نظام ساعة الأرض بشكل أسبوعي، وهي فكرة مستوحاة من مبادرة ساعة الأرض للصندوق العالمي للطبيعة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق الشركة توفيراً يقدر بـ 24395 كيلو وات/ساعة وقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 10297 كيلوجرام، خلال 3 أشهر.

يذكر ان ساعة الارض العالمية السنوية لهذا العام ستكون يوم السبت.

وتأتي تلك الخطوة في ظل الجهود التي تبذلها الشركة للتصدي لظاهرة التغير المناخي، واستلهمت هذه الفكرة من مبادرة الصندوق العالمي للطبيعة لإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية والأضواء لمدة ساعة واحدة سنوياً، وهي الحملة التي ساهمت في رفع الوعي لظاهرة التغير المناخي عالمياً، الأمر الذي طورته شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتنظيم ساعة الأرض أسبوعياً من خلال إيقاف الأجهزة الكهربائية غير الضرورية لتوفير الطاقة وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "تشارك الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل فعال في مبادرة ساعة الأرض منذ عام 2008، وخلال العام الماضي، انتقلنا بالتزامنا إلى مستوى أعلى، عن طريق إيقاف تشغيل كافة الأجهزة غير الضرورية لمدة ساعة واحدة شهرياً، وأدركنا سريعاً أننا بإمكاننا تنظيم هذا الحدث أسبوعياً دون الإخلال بالأداء التشغيلي".

وتسعى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى ترسيخ مبدأ الاستدامة في أعمالها، وقد أدى توسعها في مبادرة ساعة الأرض إلى تقليص حجم انبعاثاتها الكربونية بالإضافة إلى لفت انتباه الموظفين إلى توفير الطاقة في نطاق العمل.

وعلى مدى التسع سنوات الماضية، تمكنت الشركة من توفير أكثر من 188,186 كيلو وات/ساعة من الطاقة الكهربائية. كما ساهمت فعاليات ساعة الأرض في توفير أكثر من 80 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. من جانبه قال طيب العوضي، نائب الرئيس الأول للطاقة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "لم تسهم الفعالية الأسبوعية لساعة الأرض في توفير المزيد من الطاقة للأعمال فحسب، بل رسخت للجميع في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مدى أولوية كفاءة الطاقة لدى الشركة والمجتمع، بالإضافة إلى تشجيع الجميع لمواصلة توفير الطاقة يومياً سواء في المنزل أو في مكان العمل. ساعة الأرض هي مبادرة عالمية رائعة، ولا يوجد سبب للتركيز على توفير الطاقة مرة واحدة سنوياً فقط".

وتعد عمليات صهر الألمنيوم من الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة، لذا فإن كفاءة الطاقة تعد تكلفة هامة بالنسبة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم والتي تأتي السلامة البيئية على رأس أولوياتها، وبالإضافة إلى تنظيم ساعة الأرض الأسبوعية، تشغل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم محطاتها الخاصة للطاقة، والمستقلة عن شبكة المدينة ويدير السيد العوضي محطات الطاقة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي والطويلة، والتي تنتج الكهرباء اللازمة لمصاهر الالمنيوم في الشركة، وتعد الشركة ثالث أكبر منتج للكهرباء في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد هيئة كهرباء ومياه أبوظبي وهيئة كهرباء ومياه دبي ، حيث تفوق الطاقة المنتجة من محطات الشركة احتياجات الإمارات الشمالية من الطاقة.

وبالإضافة إلى حث الموظفين نحو توفير الطاقة خلال العمل، صبت الشركة تركيزها على الابتكار التقني على مدى أكثر من 25 عاماً لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في عمليات صهر الألمنيوم، وتتطلب تقنيات الجيل الحديث في الشركة طاقة كهربائية أقل بنسبة تزيد عن الثلث لإنتاج كل كيلو جرام من الألمنيوم مقارنة بالتقنيات التي استخدمتها في تسعينات القرن الماضي.