الإمارات العالمية للألمنيوم وأركان يختبران الألمنيوم المنتج لإعادة استخدام بقاياه في صناعة الإسمنت لتحسين الأداء البيئي للشركتين

صناعة الألمنيوم العالمية تنتج أكثر من مليون طن من بقايا تبطين الخلايا كل عام وفقاً لخبراء الصناعة ويتم الاحتفاظ بكميات كبيرة منها لأجل غير مسمى

الاتفاق يعد خطوة أخرى لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم نحو إعادة استخدام كافة بقايا تبطين الخلايا في دولة الإمارات

الإمارات العربية المتحدة،14 مارس 2017: اتفقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، وشركة أركان، شركة رائدة في تصنيع منتجات البناء، على اختبار بقايا صهر الألمنيوم لاستخدامها في مصنع أركان للإسمنت في العين، وذلك بهدف تحسين الأداء البيئي لكلا الشركتين.

وتنتج هذه البقايا عن عملية تبطين الخلايا الناتجة من صهر الألمنيوم، وتتهالك هذه البقايا وتستبدل كل أربع أو خمس سنوات. وتنتج صناعة الألمنيوم عالمياً أكثر من مليون طن من بقايا تبطين الخلايا كل عام وفقاً لخبراء الصناعة، ويتم تخزين كمية كبيرة منها إلى أجل غير مسمى. وخارج دولة الإمارات، يتم دفن بعض هذه البقايا.

وتبعاً لهذه الاتفاقية، ستقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتوفير بقايا تبطين الخلايا لشركة أركان لإجراء اختبارات مشتركة لمعرفة مدى صلاحيتها للاستخدام كمادة وسيطة في مصنع إسمنت أركان. ولن يقلل هذا كمية تخزين هذه البقايا في دولة الإمارات فحسب، بل إنه من المتوقع أيضاً أنه سيسهم في الحد من احتياجات الطاقة في شركة أركان ومتطلباتها من صخور المحاجر.

وكانت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قد زودت بقايا تبطين الخلايا لعدد من مصانع الإسمنت الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ العام 2010 لاستخدامها كمادة وسيطة.

وفي العام 2016، تم استخدام أكثر من 37 ألف طن من بقايا تبطين الخلايا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بصناعة الإسمنت في الدولة، وهو ما يعد أكثر من متوسط الإنتاج السنوي للشركة. وتهدف شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى إعادة استخدام كافة بقايا تبطين الخلايا في الدولة، كما تخزن بشكل آمن البقايا الزائدة إلى أن يتم استخدامها بشكل اقتصادي.

وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يرى الكثيرون ممن يعملون في صناعة الألمنيوم بقايا تبطين الخلايا كمشكلة، لكننا نرى أنها فرصة اقتصادية وبيئية. فباستخدام بقايا تبطين الخلايا في صناعة الإسمنت نحن نقدم الفائدة لكل من الصناعة وللبلاد، كما أننا نساهم أيضاً في تحقيق رؤية التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة".

وقال عبدالعزيز أسد، الرئيس التنفيذي للعمليات في أركان: "من المتوقع أن يقلل استخدام بقايا تبطين الخلايا كلا من التكاليف واحتياجاتنا للطاقة، كما أنه سيقدم قيمة إضافية للأعمال ويحسّن أدائنا البيئي. يتماشى هذا المشروع مع استراتيجيتنا الرامية إلى استكشاف أنواع بديلة من الوقود والمواد الأولية، ونتطلع إلى نجاح هذه الاختبارات".

وتتكون بقايا تبطين الخلايا من الكربون الذي يحرق في فرن الإسمنت ليقلل من متطلبات الوقود الأخرى، إضافة إلى تخفيض الطاقة اللازمة لصهر المواد خلال عملية الحرق لتصبح جزءً من الإسمنت النهائي.

ويعد مصنع أركان للأسمنت، مصنع رائد في تصنيع منتجات البناء والتشييد بمدينة العين منذ العام 2014. تمتلك الشركة القابضة العامة "صناعات"، المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، 51% من أسهم الشركة، بينما تعود ملكية الـ 49% الباقية إلى مساهمين من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، ويجري تداول أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية.