الإمارات العالمية للألمنيوم تقدم خبرتها في مجال الابتكار المؤسسي إلى الجهات الحكومية والقطاع الخاص

  • تعود جهود شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم،» في مجال تشجيع القوى العاملة على الابتكار والتحسين المستمر إلى العام 1981
  • ترعى شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» ورش العمل في مبادرة«ميد إنوفيشن لايف» بهدف وضع التوصيات للسياسات التي تشجع على الابتكار في الشركات والمؤسسات

الإمارات العربية المتحدة: تتجه شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم،» وهي أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، إلى الكشف عن أسرار نجاح برنامجها الطويل الأمد في اجتذاب الموظفين نحو العمل على التحسين المستمر لأدائهم، في الوقت الذي تبني فيه إدارات القطاع الحكومي وشركات القطاع الخاص توصيات خاصة بتشجيع الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ترعى شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم،» لجنة البحث والتفكير «الابتكار 360» في فعاليَة «ميد إنوفيشن لايف.» وسيضم لجنة البحث والتفكير خلال الأشهر المقبلة عدداً من كبار الشخصيات والمسؤولين من في الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى طرق عملية لإطلاق إمكانيات الابتكار لدى القوى العاملة في الإمارات.

ويعدّ تأسيس اقتصاد مبتكر غني قائم على المعرفة أحد أهداف استراتيجية رؤية الإمارات 2021.

وتعود جهود شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم،» في مجال تشجيع القوى العاملة على الابتكار والتحسين المستمر إلى العام 1981. ويعدّ برنامج اقتراحات الموظفين الذي طورته الشركة في بداية الثمانينيات معيارًا عالميًا في هذا المجال، إذ يقدم موظفوها على جميع المستويات نحو 3000 فكرة قابلة للتحسين شهريًا، ما يوفر ملايين الدولارات على الشركة من جانب التكاليف. ويشكل هذا البرنامج جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة الرامية إلى الحفاظ على قدرتها التنافسية العالمية وتوسيع نطاقها.

وتركز شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» أيضًا على تطوير التقنية منذ أكثر من 25 عامًا. واستخدمت التقنية التي ابتكرتها وطورتها على أرض الإمارات في جميع عمليات وخطوات التوسع منذ التسعينيات. وأصبحت شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» بدءًا من العام الماضي أول شركة صناعية في الدولة تمنح رخصة عالمية للشركات لاستخدام تقنياتها الخاصة في العمليات الصناعية الأساسية دولياً.

ويذكر كمثال على ذلك أحدث تقنيات الشركة «دي إكس+ ألترا» التي توفر أكثر من ضعف إنتاجية التقنية الأصلية «دي 18» التي طورتها الشركة في العام 1990. وتعد الطاقة المستهلكة خلال عملية الصهر بالطريقة الحديثة إحدى أدنى معدلات استهلاك الطاقة على مستوى الصناعة عالميًا.

وقال عبد الله كلبان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» «عزز الابتكار والتحسين المستمر قوة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم التنافسية لعقود خلت، ونحن ندعم بقوة هدف رؤية الإمارات 2021 في أيجاد اقتصاد مبتكر قائم على المعرفة، ولهذا نريد أن نقدم للحكومة والشركات خبرتنا في نشر المعرفة ضمن شركتنا بأكملها وتحويلها إلى منافع تجارية، ونريد في الوقت ذاته أيضًا أن نتعلم من تجارب الآخرين.»

وستركز لجان بحث وتفكير أخرى في مبادرة «ميد إنوفيشن لايف» على جوانب أخرى من السياسات المهمة تشمل إدارة الطاقة والتخلص من النفايات وريادة الأعمال.