الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة في الشرق الأوسط تنضم للمبادرة العالمية لإستدامة الألمنيوم

مبادرة رعاية الألمنيوم تجمع شركات التعدين وسبك المعادن مع شركات كبرى مثل أبل وبي ام دبليو، وكوكا كولا ونسبرسو لصياغة وتعزيز معايير عالمية للحوكمة والبيئة والمسؤولية الاجتماعية.
الإمارات العربية المُتحدة: شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة ألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط تنضم إلى "مبادرة رعاية الألمنيوم"، والتي تجمع تحت مظلتها كبريات الشركات العالمية الرائدة بقطاعات التعدين وسبك المعادن، جنبا إلى جنب بعض من أهم عملاء شركات الألمنيوم، وذلك لوضعمعايير عالمية للحوكمة والبيئة والمسؤولية الاجتماعية.

وقد استثمرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم نحو مليار دولار أمريكي تقريبا منذ العام 2010، لتبني وإستخدام أرقى التقنيات والمرافق التكنولوجية لتخفيض وإدارة الانبعاثات والنفايات، وتقدم إسهامات اجتماعية هامة بما في ذلك توفير فرص العمل وتحفيز مسيرة التنمية الاقتصادية الأوسع نطاقا والتركيز على رفاهية وسلامة العمال.

وتضم قائمة الشركات الأعضاء والمؤيدين الحاليين لمبادرة رعاية الألمنيوم أبرز شركات التعدين وسبك المعادن مثل ألكوا وريو تينتو، وشركات عالمية شهيرة تستخدم الألمنيوم في تصنيع منتجاتها مثل أبل وبي ام دبليو وأودي، وكوكا كولا ونسبرسو.

وتعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج صناعة النفط والغاز، كما أن منتجات الألمنيوم التي تصنعها الشركة هي أكبر سلعة تصدير مصنوعة في الإمارات، بعد النفط والغاز.

وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "الألمنيوم تقريبا يلامس حياة الجميع على كوكب الأرض وهو أيضا الحال بالنسبة للآثار المترتبة علىتصنيع الألمنيوم، حيث ستمكننا عضويتنا في مبادرة رعاية الألمنيوم من مشاركة خبراتنا ومعارفنا المتعلقة بالحوكمة والمسؤولية البيئية والاجتماعية، وكذلك تحسين معدلات أدائنا بشكل أكبر. "

من جانبها قالت فيونا سولومان، الرئيس التنفيذي لمبادرة رعاية الألمنيوم :"تعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر منتج للألمنيوم الأولي في منطقة الخليج التي أضحت مركزا عالميا هاما لإنتاج الألمنيوم، و نرحب بإنضمام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لمبادرة رعاية الألمنيوم والجهود التي نبذلها لوضع معايير الاستدامة وبرنامج الإعتماد لمجمل سلسلة القيمة المضافة بصناعة الألمنيوم".

وتتمثل المساهمة الأكبر لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بقطاع الإستدامة البيئية، في إتباعها لفلسفة التحسين المتواصل لعملياتها الصناعية الرئيسية على مدى عقود مضت.

وتركز جهود شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بمجال أبحاث وتطوير التقنية، على تقليل كمية الطاقة اللازمة لإنتاج كل طن من الألمنيوم، وخفض مستويات التكاليف والانبعاثات.

يشار إلى أن الإنبعاثات الإجمالية لغازات الدفيئة الصادرة عن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في العام 2016، بما في ذلك تلك الناتجة عن عمليات توليد الطاقة وتحلية المياه، كانت أقل من 8 طن من ما يعادل ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الألمنيوم، وهو المستوى الذي تتضمنه النسخة الأولى محل النقاش من "معيار الأداء" الذي وضعته مبادرة رعاية الألمنيوم ويتعين على المصاهر القائمة تلبيته بحلول العام 2030.

وتم تدشين مبادرة رعاية الألمنيوم في العام 2012، وتهدف إلى تعزيز عمليات الإنتاج المسؤول وتأمين ورعاية صناعة الألمنيوم، وتقوم الشركات الأعضاء في المبادرة، بما يشمل المنتجين والمستخدمين وأصحاب المصالح، بصياغة المعايير العالمية للأداء والتوريدات على إمتداد سلسلة القيمة المضافة.

وسيقوم برنامج الإعتماد التابع لمبادرة رعاية الألمنيوم، والذي من المقرر إطلاقه بحلول نهاية العام 2017، بتوفير تأكيد طرف ثالث مستقل بأن الشركات المشاركة تقدم التقارير الخاصة بكيفية تلبيتهم للمعايير العالمية بشكل صحيح. وستتاح أمام الشركات الأعضاء فترة عامين منذ تاريخ تدشين برنامج مبادرة رعاية الألمنيوم، لإعتماد مرفق واحد على الأقل، وفق المتطلبات السارية.