الإمارات العالمية للألمنيوم تمنح فلور كوربوريشن عقدا تصل قيمته إلى 700 مليون دولار لتنفيذ مشروع تعدين البوكسايت في غينيا

فلور كوربوريشن ستعمل مع مؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن على تطوير منجم تعدين البوكسايت بطاقة 12 مليون طن سنويا في منطقة بوكي، ومحطة التصدير البحري في كامسار، وترقية مرافق السكك الحديدية والبنية التحتية الأخرى.

الإمارات العربية المُتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم عن قيام مؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن التابعة لها، بمنح عقد الاستشارات الهندسية وإدارة البرامج الخاصة بمنجم تعدين البوكسايت قيد التطوير في جمهورية غينيا في غرب أفريقيا لشركة فلور كوربوريشن. وتبلغ القيمة الإجمالية للعقد ما يقرب من 700 مليون دولار أمريكي.

وستعمل شركة فلور كوربوريشن مع مؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن على تطوير منجم تعدين البوكسايت بطاقة 12 مليون طن سنوياً في منطقة بوكي الغينية، ومحطة التصدير البحري في كامسار على الساحل الغيني، وترقية مرافق السكك الحديدية والبنية التحتية الأخرى.

وتعد فلور كوربوريشن شركة هندسية عالمية مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقامت بإنجاز دراسة الجدوى لمؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن في الربع الثاني من 2016.

وتقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم باستثمار مليار دولار أمريكي في هذا المشروع الذي يعد أكبر مشروع استثماري صناعي جديد في جمهورية غينيا منذ أربعة عقود وسيساهم بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في غينيا، وتوفير 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في 2018، وستقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ببناء مصفاة للألومينا في غينيا خلال المرحلة الثانية من المشروع.

ويعد البوكسايت المادة الخام التي يستخرج منها معظم منتجات الألمنيوم الأولي في العالم، حيث يعد المشروع بادرة مشاريع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بمجال تعدين البوكسايت، وسيساعد في تأمين إمدادات المواد الخام الطبيعية التي تحتاجها صناعة الألمنيوم المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب توفير مصدر دخل جديد لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم.

كما أن البوكسايت هو المادة الخام التي يتم تكريرها لاستخلاص مادة الألومينا المستخدمة في تغذية مصاهر الألمنيوم. حيث تقوم حالياً شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ببناء مصفاة الطويلة للألومينا في منطقة الطويلة - أبوظبي، أول مصفاة ألومينا في الإمارات .

ويوظف قطاع الألمنيوم الإماراتي نحو 30 ألف شخص تقريباً، ما يجعله أكبر القطاعات الموظفة للعمالة على مستوى قطاع الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة في الدولة، وتعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم المنتج الوحيد للألمنيوم الأولي في الإمارات وتقوم بتوريد منتجاتها لنحو 20 شركة صناعات تحويلية محلية، تستخدمها في تصنيع منتجات الألمنيوم.

وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يمثل منح هذا العقد خطوة كبرى إلى الأمام لمشروعنا في جمهورية غينيا الذي يمثل أهمية اقتصادية كبرى لكل من غينيا و دولة الإمارات، وأنا سعيد بسير العمل على المشروع حتى الآن".

وقال ريك كوموريس، رئيس وحدة التعدين والمعادن في شركة فلور كوربوريشن: "عملت فلور مع مؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن منذ المرحلة الأولى للمشروع لوضع وتطوير تصميم معد خصيصاً يتسم بكفاءة النفقات الرأسمالية، لتلبية أهداف العمل الفريدة للشركة، وسنقوم بتوظيف خبراتنا العالمية بمجال المباني البحرية ومحطات الموانئ ومعالجة المعادن مع خبراتنا الطويلة في غينيا، لتوفير تصميم وحلول مبتكرة لتنفيذ المشروع مما سيحسن من كفاءة رأس المال".

وخلال شهر أكتوبر الماضي قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم رسمياً بافتتاح محطة الحاويات بميناء كاسمار، حيث يتم استخدام المحطة لشحن عينات شحنات البوكسايت واستيراد المواد اللازمة لبناء المشروع. وعند الانتهاء من الأعمال الإنشائية، سيتم تسليم مشروع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى الدولة لتستخدمه الشركات الأخرى ما يمثل دفعة جديدة للإقتصاد الغيني.