الإمارات العالمية للألمنيوم تسجل إنجازاً قياسياً مبكراً في مشروع منجم تعدين البوكسايت ومرافق التصدير في جمهورية غينيا

إنجاز أعمال موقع المشروع في كامسار دون أي فقدان للوقت جراء الإصابات

الإمارات العربية المُتحدة: أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إحدى الشركات العالمية الرائدة لإنتاج الألمنيوم الأولي، وأكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم عن تسجيل إنجاز قياسي مبكر في مشروع تطوير منجم تعدين البوكسايت ومرافق التصدير في جمهورية غينيا.

وأنهت شركة جان دي نول، وهي شركة مقاولات بحرية بلجيكية عملت أيضاً على بناء مشروع نخلة جميرا في دبي، مشروعاً امتد لثلاثة شهور لردم وتعلية أرضية موقع المشروع الذي يمتد على مساحة 50 هكتار في كامسار على الساحل الغيني لبناء جسر للسكك الحديدية ومرافق مناولة المواد السائبة.

ويمثل الانتهاء من أعمال المشروع علامة فارقة مبكرة لإستثمارات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم البالغة مليار دولار أمريكي لتطوير منجم البوكسايت والبنية التحتية للسكك الحديدية ومرافق التصدير. ويعد هذا المشروع أكبر مشروع إستثماري صناعي جديد في جمهورية غينيا منذ أربعة عقود وسيساهم بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في غينيا، وسيوفر 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وقد أسهمت أعمال ردم وتعلية أرض الموقع نفسها في توفير نحو 100 وظيفة لمواطني غينيا أثناء ذروة العمل، وتم استكمال العمل دون أي فقدان للوقت جراء الإصابات. وتم ضخ الرمال البحرية إلى الموقع بإستخدام خط أنابيب بطول 5 كيلو مترات تم بناؤه خصيصاً لهذا الغرض، ما قلص الحاجة لإستخدام الشاحنات وتحركاتها داخل مدينة كامسار.

وقال يوسف بستكي نائب الرئيس التنفيذي لعمليات تأمين مواد الخام ومشاريع رأس المال في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يعكس هذا الإنجاز القياسي المبكر مدى تقدم سير العمل بشكل جيد في مشروعنا في غينيا، والذي سيسهم في الدفع بالإقتصاد الغني إلى الأمام وتوفير قيمة مضافة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم وتأمين إمدادات المواد الخام الطبيعية التي نحتاجها".

وتعد البوكسايت المادة الخام التي يتم تكريرها لاستخلاص مادة الألومينا المستخدمة في تغذية مصاهر الألمنيوم. وخلال المرحلة الثانية من المشروع، ستقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ببناء مصفاة للألومينا في جمهورية غينيا.

وتمتلك غينيا حوالي 7 مليارات طن من موارد البوكسيت، أي ما يزيد على ربع إجمالي الناتج العالمي، كما يشتهر البوكسيت الغيني بأنه من بين أعلى مستويات البوكست جودة في جميع أنحاء العالم. ويقع منجم البوكسيت التابع لمؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن في منطقة بوكي، شمال غرب غينيا، حيث تملك المؤسسة حق إمتياز لأكثر من مليار طن من البوكسيت. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج التجاري للمنجم في 2018 وأن ترتفع طاقته الإنتاجية إلى 12 مليون طن سنوياً. ويجري حالياً العمل على بناء خط سكك حديدية لربط منجم البوكسيت بمرافق ميناء كامسار.

وسيتم إبتعاث أكثر من 200 غيني على مدى السنوات القليلة المقبلة إلى عمليات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في دولة الإمارات العربية المتحدة لإعدادهم لتولي أدوار مستقبلية في مؤسسة غينيا ألومينا كوربوريشن. كما تستثمر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أيضاً في دعم المجتمعات المحلية القريبة من مواقع عملياتها في غينيا، وذلك عبر فتح مراكز الصحة المجتمعية، وحفر الآبار، وبناء المدارس، وتوفير أنشطة محو أمية الكبار والتدريب المهني وحماية الحيوانات والنباتات المحلية.

ومن المقرر أن يسهم مشروع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في غينيا في تأمين إحتياجات المواد الخام التي تتطلبها صناعة الألمنيوم المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يضع الإنتاج الإجمالي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم الإمارات في مرتبة رابع أكبر دولة منتجة للألمنيوم الأولي في العالم، كما تقوم نحو 20 شركة في الإمارات بتصنيع منتجاتها بإستخدام ألمنيوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، في قطاع يقوم بالفعل بتوظيف نحو 30 ألف شخص.

وخلال شهر أكتوبر الماضي قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم رسمياً بافتتاح محطة الحاويات بميناء كامسار، حيث يتم إستخدام المحطة لشحن عينات شحنات البوكسايت وإستيراد المواد اللازمة لبناء المشروع. وعند الإنتهاء من الأعمال الإنشائية، سيتم تسليم مشروع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى الدولة لتستخدمه الشركات الأخرى ما يمثل دفعة جديدة للإقتصاد الغيني.