إنجازات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

رؤية وقيادة ساهمت في نمو صناعة الألمنيوم الأولي بدولة الإمارات بمعدل 700%.

الإمارات العربية المتحدة: شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عززت المكانة الصناعية للدولة على الساحة الدولية حيث جعلتها رابع أكبر مُنتج للألمنيوم في العالم،، إذ تنتج الشركة ما يزيد عن 2,4 مليون طن من الألمنيوم الأولي الساخن والمنصهر. ويعتبر هذا التصنيف نجاحاً باهراً ولاسيما إذا وضعنا في اعتبارنا أنه لم يمر على بدء الشركة عملياتها سوى 37 عاماً حيث بدأ نشاط الشركة تحديداً في شهر أكتوبر من عام 1979 بسعة إنتاجية قدرها 135 ألف طن في السنة. وتوظف الشركة حاليا نحو 7000 شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع نسبة التوطين في الوظائف المستهدفة بنسبة 35٪ في عام 2016، وتستهدف الشركة بزيادة هذه النسبة الى 42٪ من التوطين في هذه المناصب بحلول عام 2020.

ويرجع الفضل في نمو قطاع الألمنيوم عبر السنين (بنسبة تصل إلى 700%) إلى رؤية وقيادة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -نائب حاكم دبي ووزير المالية، وهو أيضاً صاحب دور كبير في تطوير الاقتصاد وتأسيس قاعدة صناعية في دولة الإمارات.

وترجع علاقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بقطاع الألمنيوم إلى سبعينيات القرن العشرين، إذ ترأس سموه شركة دبي للألمنيوم (دوبال) وهي أول شركة إماراتية لإنتاج الألمنيوم الأولي وذلك منذ نشأتها في سبعينيات القرن الماضي وحتى تأسيس شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في أواسط عام 2013 والتي تأسست بدمج شركة دوبال وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) تحت راية هذه الشركة الجديدة.

وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان، خاضت شركة دوبال سلسلة من المشروعات التوسعية التي أدت إلى نمو صناعات الألمنيوم على نطاق أوسع في المنطقة. وفي إطار هذا النمو، ارتفع إنتاج شركة دوبال من الألمنيوم الأولي الساخن والمنصهر ليصل حالياً إلى ما يزيد عن مليون طن في السنة، وتمتلك شركة دوبال حصة 50% في شركة إيمال في أبوظبي، علماً بأن شركة إيمال هي أكبر شركة حالياً على مستوى العالم في مجال صهر الألمنيوم حيث يصل إنتاجها إلى حوالي 1,4 مليون طن في السنة.

وقد قاد سمو الشيخ حمدان شركة دوبال إلى الدخول في الاستثمار في شركة غينيا ألومينا كوربوريشن (التي تعتبر حالياً واحدة من الشركات التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم) بالإضافة إلى مشروعات أخرى. وشجع سموه شركة دوبال على تطوير تقنيات اختزال متقدمة داخل الشركة. وهذه التقنيات لم تكتف ِبكونها من أفضل التقنيات في فئتها داخلياً، بل بدأت في غزو الأسواق الخارجية، وهو أمر يحدث لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وعن سمو الشيخ حمدان ودوره مع الشركة، صرح سعادة عبدالله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم قائلاً: "يضطلع سمو الشيخ حمدان بدور رائد و لا يقدر بثمن في تطوير صناعة الألمنيوم الأولي في دولة الإمارات، بل إن آثار جهود سموه تجاوزت دولة الإمارات لتشمل منطقة الخليج التي أصبحت خلال أقل من أربعة عقود مركزاً كبيراً لصناعة الألمنيوم الأولي في العالم، حتى أن إنتاج مصاهر الألمنيوم الخليجية وصل إلى 5,1 مليون طن من الألمنيوم الأولي في 2015 وهو ما يمثل 8,8% من إجمالي الإنتاج العالمي. ومن هنا نعبر لسمو الشيخ حمدان عن عميق الشكر والتقدير على هذا الإنجاز الذي تحقق على يديه".