"الإمارات العالمية للألمنيوم" تتقدم لتسجيل براءتي اختراع جديدتين خلال "أسبوع الإمارات للابتكار"

  • "الإمارات العالمية للألمنيوم" أول شركة صناعية إماراتية ترخص تقنية خاصة بها على مستوى عالمي
  • تنظيم ورش عمل لمختلف أقسام الشركة بهدف تحسين معايير السلامة في إطار "أسبوع الابتكار"

الإمارات العـربية المتحدة: أعلنت "الإمارات العالمية للألمنيوم" (EGA)، الشركة الرائدة عالمياً في مجال إنتاج الألمنيوم الأولي وأضخم الشركات الصناعية غير النفطية في دولة الإمارات، اليوم عن تقديمها طلبين لتسجيل براءتي اختراع جديدتين بمجال التكنولوجيا خلال "أسبوع الابتكار". وبذلك يصل مجموع طلبات تسجيل براءات الاختراع المقدمة من الشركة خلال عام 2016 إلى 8 طلبات.

ونظمت الشركة كذلك سلسلة من ورش العمل خلال "أسبوع الابتكار" شارك فيها الموظفون من مختلف الأقسام بهدف تطوير المعايير الرئيسية للسلامة.

وساهمت "الإمارات العالمية للألمنيوم" في تطوير قطاع التكنولوجيا في دولة الإمارات على مدى أكثر من 25 عاماً لتحسين عملية صهر الألمنيوم بصورة مستمرة. حيث استخدمت الشركة تقنياتها المطورة داخلياً لتنفيذ جميع مشاريع توسعة مصاهر الألمنيوم التابعة لها منذ التسعينيات.

وقد وقعت الشركة في وقت سابق من العام الجاري اتفاقية لبيع تقنية مطورة داخلياً لصهر الألمنيوم إلى شركة "ألمنيوم البحرين" (ألبا) لاستخدامها في مشروع التوسعة الخاص بالأخيرة. وبذلك تكـون "الإمـارات العالمية للألمنيوم" أول شركةٍ صناعيةٍ إماراتية تبيع تقنية خاصة بها خـارج حدود دولة الإمارات.

وانطلاقاً من سعيها لترخيص تقنياتها عالمياً، بدأت الشركة بتقديم طلبات تسجيل براءات الاختراع. وهي تتعاون بشكل وثيق منذ العام 2014 مع "تكامل"- برنامج دعم الاختراع الذي طورته وتديره "لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا"- بهدف حماية وتسويق حقوق الملكية الفكرية لاختراعاتها بعد أن كانت تعتمد سابقاً على السرية التجارية لحماية هذه الاختراعات أثناء استخدامها في المصاهر التابعة لها.

ومع طلبي تسجيل براءتي الاختراع الجديدتين، يرتفع رصيد الشركة من هذه البراءات إلى 20 بحلول نهاية عام 2016. وتم تطوير اثنين من أحدث هذه الاختراعات على يد فريق من مهندسي الشركة بالتعاون مع جامعة "نيو ساوث ويلز" الأسترالية بهدف إيجاد طريقة مبتكرة للتحكم بالخلايا وتحسين كفاءة الإنتاج في المصاهر، بالإضافة إلى مراقبة الأداء البيئي لخلايا الاختزال الكهربائي للألمنيوم ضمن المصاهر بما يحد من إنتاج الغازات الدفيئة.

وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال عبدالله جاسم محمد بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "الإمارات العالمية للألمنيوم": "تتخذ ’الإمارات العالمية للألمنيوم‘ من الابتكار نهجاً عملياً يعزز القدرة التنافسية لأعمالها ويوفر إيرادات إضافية عبر ترخيص التكنولوجيا. ومع أن الصناعات الثقيلة لا ترتبط دوماً بالابتكار في الأذهان، إلا أني أعتقـد بأن قطاع الألمنيوم يعتبر من أكثر القطاعات ابتكاراً في دولة الإمارات".

وتضم قائمة براءات الاختراع والتقنيات التي طورتها "الإمارات العالمية للألمنيوم" ابتكارات مميزة في مجال خلايا الاختزال الكهربائي للألمنيوم العاملة بطريقة "هال هيرولت"، والتي يتم استخدامها في جميع مصاهر الألمنيوم الأولي لإنتاج معدن الألمنيوم الأولي من أكسيد الألمنيوم.

وحققت أحدث عمليات الصهر التي أجرتها "الإمارات العالمية للألمنيوم" أعلى أداء ربعي على مستوى العالم من حيث التكلفة والكفاءة والمسؤولية البيئية، وذلك وفقاً لمعايير مستقلة في القطاع. كما تمكنت أحدث تقنيات الشركة لصهر الألمنيوم DX+ Ultra من مضاعفة إنتاجها من تقنية D18 الأصلية. وتعتبر كمية الطاقة المستهلكة خلال عملية الصهر من أدنى المعدلات في القطاع.

وتتضمن آخر طلبات تسجيل براءات الاختراع التي تقدمت بها "الإمارات العالمية للألمنيوم" تصميماً يساعد على استبدال خلايا الاختزال الكهربائي للألمنيوم بشكل أسرع بحاال فشل المهبط؛ وكذلك إطارات التسخين المسبق للخلايا، والتي تعتبر وسيلة أسرع وأكثر أماناً للتركيب في ظروف التسخين المسبق؛ بالإضافة إلى طريقة قياس عبر الإنترنت لمراقبة وإدارة ظروف التشغيل غير الاعتيادية؛ وطرق قياس الأنودات باستخدام تقنيات الاتصال الرقمي.

وبالتزامن مع "أسبوع الابتكار"، استضافت "الإمارات العالمية للألمنيوم" هذا الأسبوع سلسلة من ورش العمل التي تركز على تحسين عملية "إعداد التقارير بخصوص حالات الخطر الوشيكة". وشارك في هذه الورش موظفون من مختلف أقسام الشركةبهدف تطوير وسائل جديدة للإبلاغ عن حالات الخطر الوشيكة (الحوادث التي قد تتسبب بإصابات) وتسجيلها والتعلم منها، بالإضافة إلى تسليط الضوء علىالأخطار المحتملة التي يمكن تخفيفها.

من جانبه قال سلمان عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الصحة والسلامة والاستدامة والبيئة والجودة: "يشكل ’أسبوع الابتكار‘ فرصةً مهمة لتركيز أفضل العقول في شركتنا على عملية السلامة الأساسية هذه. إذ يُعد إدراك حالات الخطر الوشيكة واتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة طريقةً فعالةً لتجنب وقوع الحوادث في القطاع الصناعي، ونحن نحرص دوماً على القيـام بمزيد من التحسينات في هذا المجال".