ابتكار تكنولوجي جديد يؤكّد تميّز عمليات التشغيل والصيانة في "الإمارات العالمية للألمنيوم"

غطاء مبتكَر يحظى بدعم برنامج "تكامل" الوطني لحماية الابتكار ويسهّل التفعيل السريع والآمن لأداة قطع التوصيل الكهربائي للخلية
الإمارات العربية المتحدة: من موقعها كأكبر منتج للألمنيوم الأوّلي في المنطقة بحوالي 50 بالمائة من إجمالي الإنتاج في دول مجلس التعاون الخليجي، تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تبنّي وتطوير أحدث التقنيات والممارسات عالمية المستوى في عملياتها، لمتابعة توفير أجود منتجات الألمنيوم من دولة الإمارات إلى العالم. وإلى جانب ابتكارها بعض أفضل تقنيات الإنتاج المتقدمة التي طورتها محلياً (مثل تقنيات DX+ و DX+ Ultra لإنتاج الألمنيوم)، تضع الإمارات العالمية للألمنيوم تطبيق أفضل الممارسات التشغيلية في مقدمة أولوياتها لضمان سلامة موظفيها وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في إدارة الإنتاج واستخدام الطاقة.

ولضمان التطوير المستمر للتكنولوجيا في كافة عملياتها، كلّفت الإمارات العالمية للألمنيوم "إدارة تطوير ونقل التكنولوجيا" فيها بمهام الابتكار المستمر لتقديم تقنيات إماراتية رائدة ترتقي بمعايير صناعة الألمنيوم عالمياً. وهو ما أثمر بنجاح فريق الأبحاث والتطوير في الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي "دوبال" بابتكار غطاء منفصل متحرك يسمح بالإسقاط السريع والآمن لعوازل قطع التيار الكهربائي، من أجل إتمام عمليات صيانة ومتابعة خلايا التحليل الكهربائي بسهولة ضمن مصهر الشركة في جبل علي. وقد نجح هذا الابتكار النوعي وتم تقديم طلب تسجيله كبراءة اختراع في 15 سبتمبر 2015، بدعم من برنامج "تكامل" الوطني لدعم وحماية الابتكار والذي أطلقته لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا.

ويشرح مارك جوردان، مهندس أول في قسم الأبحاث والتطوير ضمن إدارة تطوير ونقل التكنولوجيا في الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي، أن الاختراع يقوم على تصميم مبتكر للأغطية العلوية التي تغلق الفراغات البينية الفاصلة بين الخلايا العاملة بتقنية التحليل الكهربائي. ولتجنّب تبدّد حرارة الخلية المطلوبة في عملية الإنتاج، وللحفاظ على معايير الأداء والأمان التشغيلي، يتم إغلاق هذه الفراغات البينية ببلاطات إسمنتية. وقد تحتاج إزاحة هذه البلاطات الإسمنتية الثقيلة، أثناء عمليات التحقق والصيانة الدورية أو في حالات الطوارئ، إلى استخدام آليات رافعة.

ويقول جوردان: "هناك ضرورة دائمة لإجراء عمليات التدقيق والتفتيش والصيانة الدورية. وفي هذا السياق، قد يحتاج المسؤولون، عن هذه المهام، إلى إزالة الأغطية العلوية الممتدة على طول سلاسل الخلايا لتنفيذ إجراءات دقيقة مثل المعاينة البصرية والتنظيف الدقيق، بالإضافة الى قياس بعض العوامل، مثل درجات الحرارة أو هبوط التيار الكهربائي، حيث يكونون حينها بحاجة للحماية. "

وعمل مع جوردان، كلٌ من محمود عبد الملك (مدير أول- هندسة التكنولوجيا) وعبدالله الزرعوني (مدير الإدارة) وسيد فايز أحمد (مهندس-الأبحاث والتطوير) لتقييم شامل أجراه فريق تطوير التكنولوجيا الذي ضم ممثلين من إدارات الهندسة، والعمليات، والتشغيل والصيانة في الإمارات العالمية للألمنيوم. وأظهرت النتائج البحثية إمكانية تطبيق آلية وصول أسرع وأسهل إلى الحيّز البيني بين الخلايا لإنجاز العمليات الدورية مثل الصيانة والتفتيش أو التدخل الفوري في حالات الطوارئ.

وختم جوردان بالقول: "الهدف من الاختراع كان تطوير تصميم جديد سهل الاستخدام للأغطية العلوية ضمن محطة توليد الطاقة في الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي، بحيث يلبي كافة احتياجات العزل الكهربائي ويرتقي بمعايير أكثر سلامة لكوادر العمل. ويتألف التصميم المبتكر من أغطية يمكن إزاحتها يدوياً لسهولة الوصول إلى الحيّز البيني وإسقاط القواطع في نظام قضبان التوصيل الكهربائي عند الحاجة."

ويعدّ التصميم الجديد للأغطية العلوية فريداً من نوعه حيث أسهم في تحسين الوصول إلى المساحات البينية الفاصلة بين خلايا التحليل الكهربائي، وعزز كفاءة الأداء التشغيلي لمحطة الطاقة بشكل ملحوظ. وسوف يتم تعميم التصميم الجديد على كافة تقنيات الإنتاج في الإمارات العالمية للألمنيوم، بحيث يصبح معياراً يحتذى به في هذا النوع من محطات الطاقة. وإن الشركة مستمرة في تطوير حلول التكنولوجيا المستدامة والمبتكرة، بما يسهم في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تهدف لجعل دولة الإمارات ضمن المجتمعات الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم في خلال سبع سنوات.