شهادة إعتماد دولية مرموقة لمُختبرات الإمارات العالمية للألمنيوم

مُختبرات المعادن التابعة لعملاق الألمنيوم الإماراتي تحصل على إعتماد الأيزو/أي إي سي 17025:2005 عن الاشتراطات العامة لكفاءة مُختبرات الفحص والمعايرة.
الإمارات العربية المُتحدة: أثمر إلتزام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تجاه التحسين والمعايرة المستمرة لعملياتها عن حصول مُختبرات الشركة على إعتماد شهادة الأيزو/أي إي سي 17025:2005 (الاشتراطات العامة لكفاءة مختبرات الفحص والمعايرة)، بمجال إختبارات المعادن. وقامت الآنسة/ أمينة أحمد محمد (مُديرة مركز دبي للإعتماد) بتقديم الشهادة إلى سعادة/ عبدالله جاسم بن كلبان، العُضو المُنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، ، يوم 18 فبراير 2016، بحضور مُمثلي الإدارة العليا لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وأعضاء فريق التنفيذ الرئيسي.

وفي معرض تعليقه على الإعتماد الجديد، قال عبدالله جاسم بن كلبان :"في الوقت الراهن تمثل مُعايرة عملياتنا وفق أفضل الممارسات واحدة من العناصر الرئيسية التي تُضفي قيمة كُبرى على عمليات الشركة، حيث تعكس بجلاء صورة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم كعلامة تجارية قوية من خلال تحقيق التناسق المطلوب في جودة المنتجات المصنعة بكلا موقعي عملياتنا في جبل علي والطويلة ،كما أن هذا الاعتماد يشكل إنجازاً هاماً لأنشطة إختبارات المعادن في الشركة ، حيث يشهد ذلك على ما تتمتع به من مُستويات كفاءة عالية".

من جانبها قالت الآنسة/ أمينة أحمد محمد أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أظهرت روحاً من العمل الجماعي الفعال خلال عملية الحصول على هذا الإعتماد الصارم والمرموق.

وقد بدأت عملية تطبيق إشتراطات ومتطلبات هذا المعيار في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مع طموح الشركة الرامي إلى المحافظة على ميزتها التنافسية. ويعدُ إعتماد شهادة الأيزو/أي إي سي 17025:2005 نظاماً للجودة والذي يحظى بتقدير دولي، ويُسهم بشكل مُباشر في مراقبة جودة منتجات الشركة، مما يزيد تعزيز الثقة في نظم الاختبار والقياس والعمليات والنتائج نظراً لتبنيه الإشتراطات الفنية المطلوبة، فضلاً عن تعزيز ثقة عملاء الشركة، خاصة أنها واحدة من المواصفات المدرجة ضمن معيار الأيزو/تي إس 16949 لصناعة السيارات، بالإضافة إلى تقوية نظم إدارة الجودة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.

وتعمل مُختبرات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الوقت الراهن على تقييم إختبار التحليل البصري للإنبعاثات للوصول إلى المُنتج النهائي، وتتضمن الخطط المُستقبلية توسعة نطاق الإعتماد ليتضمن مجالات إختبار أخرى مثل المواد الخام ومواد العمليات والمياه والنفط.