ابتكار جديد من الإمارات العالمية للألمنيوم يرتقي بكفاءة استخدام الكهرباء في خطوط الإنتاج

خط توصيل كهربائي بتصميم متماثل مبتكر يضمن ثبات خلايا الإنتاج ويعزز إنتاجيتها
الإمارات العربية المتحدة: تواصل "الإمارات العالمية للألمنيوم"؛ أكبر منتِجي الألمنيوم في المنطقة وخامس أكبر منتج للألمنيوم الأوّلي على مستوى العالم، الارتقاء بتقنيات الإنتاج التي تطوّرها محلياً تحت إشراف إدارة تطوير ونقل التكنولوجيا فيها بهدف تحسين كفاءة عملياتها وتقليص التكاليف وتعزيز أفضليتها التنافسية في الأسواق العالمية، مع المساهمة في دعم الصناعات المعتمِدة على الألمنيوم في دولة الإمارات. وتنطلق الشركة من سجل حافل بالإنجازات في مجال تطوير التكنولوجيا ذاتياً وتطبيقها صناعياً جعل من الإمارات العالمية للألمنيوم منافساً يتمتع بالاحترام في قطاع صناعة الألمنيوم العالمية. وقد أصبحت أحدث تقنيات الإنتاج التي طوّرتها مثل تقنية DX+ Ultraضمن الأكثر كفاءةً في العالم اليوم، وهو ما شجّع مؤسسات عريقة في القطاع مثل مصهر ألمنيوم البحرين على تبنّيها في مشروع توسعة خطه الإنتاجي السادس.

ومؤخراً، نجح فريق متخصص من قسم الأبحاث والتطوير في الإمارات العالمية للألمنيوم – عمليات جبل علي - بابتكار وصلة ناقلة للكهرباء، ذات تصميم متماثل فريد، على شكل حدوة الحصان، يسهّل نقل الكهرباء عبر خلايا الإنتاج بطريقة أكثر فاعلية، ويسمح بتعويض الحقل المغناطيسي بحيث لا يتبدد عند زوايا الخلايا العاملة بتقنية DX+ المبتكرة التي طوّرتها الشركة محلياً. ويشكّل هذا النجاح خطوة إضافية للشركة على مسار الارتقاء بالتكنولوجيا التي تطبّقها ضمن منشاتها أو توفرها لعملاء خارجيين. ولحماية حقوق هذا الابتكار تعاونت الإمارات العالمية للألمنيوم مجدداً مع برنامج "تكامل" الوطني من "لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا" والذي يوفر الدعم والحماية للابتكار ويساند المبتكِرين من الأفراد والجامعات والمؤسسات في أبوظبي ودولة الإمارات لحماية أفكارهم الإبداعية وتفعيل قيمتها التجارية، حيث قدّم البرنامج في سبتمبر 2015 الدعم في إعداد وتقديم الوثائق المطلوبة لتسجيل براءة الاختراع النوعي.

ويبيّن الدكتور فينكو بوتوشنك استشاري الأبحاث والتطوير في إدارة تطوير ونقل التكنولوجيا بالشركة، والذي تعاون مع كلٍ من مروان البستكي، المهندس بقسم الأبحاث والتطوير في إدارة تطوير ونقل التكنولوجيا، وعبدالله الزرعوني مدير إدارة تطوير ونقل التكنولوجيا، حتى توصّلوا إلى هذا الابتكار الفريد، أن الاختراع ينطلق من آلية التحليل الكهربائي في خطوط إنتاج الألمنيوم، حيث تترابط خلايا الإنتاج باستخدام خطوط متوازية توصّل الكهرباء. وتمر بعض هذه الخطوط من طرفي الخلية، لتحمل التيار الكهربائي نزولاً عبرها. ولأن منظومة خطوط توصيل الكهرباء بين الخلايا مكوّن أساسي من مكوّنات تكنولوجيا خلايا الإنتاج، فإن لتصميمها وطريقة ترتيبها دور حيوي في توازن توزيع الحقل المغناطيسي في بطانتها المعدنية.

>وعن فرادة التصميم، يشرح الدكتور بوتوشنك: "ولدت فكرة التصميم الجديد لخط نقل الكهرباء على شكل حدوة الحصان نتيجة تطوّر معرفتنا بكيفية تشكّل الحقل المغناطيسي ومدى تأثير مكوناته، مثل محوره العامودي، على ثبات الخلية." وأضاف: "تتمثل الميزة الأهم لخط التوصيل الكهربائي المتماثل الجديد في تقليصه لقوّة تأثير المحور العامودي للحقل المغناطيسي عند زوايا الخلايا حيث يدخل التيار، وهو ما يحسّن التماثل بين دخول التيار إلى الخلية وخروجه منها. ونتيجة ذلك تقلّ الاضطرابات في حركة المكوّنات المعدنية، ويزداد ثبات الخلية، ويتعزز أداء تكنولوجيا الإنتاج DX+، خاصة على مستوى خصائص المعدن الذي يتم إنتاجه."

وقد تم اعتماد هذا الابتكار الجديد مع تكنولوجيا DX+ ضمن خط الإنتاج الثالث في مصهر الإمارات العالمية للألمنيوم، عمليات الطويلة "إيمال"، والذي يتألف حالياً من 444 خلية إنتاج تعمل بطاقة 460 كيلو أمبير. وأكّدت الاختبارات الشاملة مثل تحليل مؤشرات وأداء الخلايا التي تستخدم الابتكار الجديد المستوى المتميز عالمياً لتكنولوجيا الإنتاج DX+ التي تطيل عمر خلايا الإنتاج وتحسّن أداءها محققةً زيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة وخفض التكاليف.