"الإمارات العالمية للألمنيوم" تستعرض خبراتها ومكانتها الريادية بمؤتمر عربال 2015 في السعودية

عبدالله كلبان يعلن إستضافة الشركة لدورة العام 2016 للمؤتمر في دبي.

الإمارات العربية المُتحدة: شارك ممثلون إداريون من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم جنباً إلى جنب عدد من كبار المتحدثين الدوليين بفعاليات المؤتمر العربي الدولي للألمنيوم (عربال 2015) الذي إنعقد في الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر في الدمام بالمملكة العربية السعودية. وركزت دورة العام 2015 لمؤتمر (عربال) الذي يتكون من مؤتمر إستراتيجي ومعرض تجاري، على تكامل قطاعي تعدين وتصنيع  منتجات الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي.

وشهد اليوم الأول للمؤتمر، مشاركة سعادة/ عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة بفعاليات الجلسة الإفتتاحية الرئيسية التي حملت عنوان "آفاق قطاع الألمنيوم الخليجي"، حيث ركز خلال عرضه التقديمي على قطاع صناعات الألمنيوم التحويلية، بوجه خاص، مستعرضا نمو الطاقة الإنتاجية لقطاع صناعات الألمنيوم التحويلية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتوازي مع نمو صناعة صهر الألمنيوم. ويشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لقطاع صناعات الألمنيوم التحويلية الإماراتي تبلغ حالياً حوالي 380 ألف طن سنوياً (حسب إحصائيات المجلس الخليجي للألمنيوم)، ويتم تصدير أكثر من 63.5% من الإنتاج السنوي إلى الأسواق الدولية، وتعد إسطوانات  السحب هي منتج الألمنيوم الأكثر طلباً وإستهلاكاً من جانب قطاع صناعات الألمنيوم التحويلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تستخدم لتصنيع معدات الإنشاءات، والمطابخ، والتطبيقات الصناعية ومكونات السيارات وكذلك السقالات والأنابيب، ومعدات التكييف والتهوية وتطبيقات السيارات، والمبادلات الحرارية. ومن المتوقع زيادة الطلب من جانب سوق المنتجات النهائية المحلية، مدفوعا بمشاريع تطوير البنية التحتية المحلية الجديدة، وكذلك الأسواق الدولية.

وقال سعادة/ عبدالله كلبان :" باعتبارها واحدة من أكبر الشركات الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، توفر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم فرصة كبيرة لنمو قطاع صناعات الألمنيوم التحويلية في المنطقة، وهو النمو الذي ينعكس بشكل إيجابي على قطاع الألمنيوم ككل، وكذلك الاقتصاد، عبر توفير المزيد من فرص العمل، على سبيل المثال".  وأوضح سعادة/ عبدالله كلبان : لا تمتلك شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أصولاً بقطاع صناعات الألمنيوم التحويلية حتى لا تتنافس مع العملاء المحليين، وعوضا عن ذلك تقوم بمساندة هذا القطاع عبر تزويده تقريباً بجميع إحتياجاته من منتجات الألمنيوم الأولي التي تحتاجها شركات صناعات الألمنيوم التحويلية في الإمارات، والعمل على تعزيز علاقات الشراكة الناجحة والمنفعة  المتبادلة".

وفي ختام عرضه التقديمي، أعلن سعادة/ عبدالله كلبان عن أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ستقوم بإستضافة دورة العام 2016 لمؤتمر (عربال) في دبي، حيث ستكون دورة العام المقبل هي الدورة الـ20 للمؤتمر وسادس دورة تستضيفها الشركة. وتجدر الإشارة إلى أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والتي تعد عضواً أساسياً بمنتدى (عربال) منذ إنطلاقه، تلتزم بأن تكون دورة العام 2016 واحدة من أفضل دورات المؤتمر على الإطلاق.

أما المتحدث الثاني من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، الدكتور علي الزرعوني، نائب أول الرئيس لتطوير ونقل التكنولوجيا بعمليات موقع جبل علي، فقد تحدث خلال جلسة تم تخصيصها للإبتكار والتكنولوجيا بصناعة الألمنيوم، وهما الجانبين الذين خصصت لهما شركة الإمارات العالمية للألمنيوم كماً هائلاً من الموارد والخبرات المتعمقة، منذ تدشينها. وقام الدكتور علي الزرعوني بتقديم دراسة حول تقنيتي شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عاليتي الأمبيرية  من طراز DX وDX+  لإختزال خلايا الألمنيوم، مستعرضا معدلات الأداء القياسية الحالية لهاتين التقنيتين المبتكرتين، بما في ذلك تحسين مستويات الإنتاجية وخفض الآثار البيئية، وإنخفاض النفقات الرأسمالية. وتناول الدكتور علي الزرعوني أيضا نتائج الأداء التي سجلتها الخلايا الإختبارية لتقنية DX+ Ultra من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مؤكداً على الإمكانات الهائلة والواعدة التي حققتها هذه التقنية حتى الآن، كما تطرق أيضا إلى تقنية الشركة الجديدة للتحكم في بوتقات الإنتاج.

وقال الدكتور علي الزرعوني :"أسهمت تقنياتنا الخاصة لإختزال الألمنيوم التي قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتطويرها داخلياً على مدار السنين، في جعل الشركة منافساً يحظى بالإحترام على صعيد هذا القطاع من صناعة الألمنيوم العالمية، حيث ستمضي الشركة قدماً في تطوير تقنيات إختزال تتمتع بكفاءة الطاقة وحماية البيئة وإنخفاض النفقات الرأسمالية والأداء العالي، سواء للإستخدام بمرافقها أو ترخيصها للشركات الأخرى في المستقبل".

وتدليلا على ما سبق، إختتم الدكتور علي الزرعوني عرضه بتقديم لمحة عن مفهوم تقنية DZ الجديدة من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والتي من المتوقع أن تضع معايير تنافس بشكل جيد مع تقنيات إختزال الألمنيوم الأخرى، حيث يمضي العمل على دراسة جدوى مبدئية لتركيب قسم إختباري لهذه التقنية الجديدة، التي من المتوقع أن تعمل عند مستويات أمبيرية تتجاوز 600 كيلو أمبير، ومستويات إستهلاك للطاقة تقل عن 12 كيلو واط / كجم ألمنيوم.

وفي ضوء كونها أضخم منتج للألمنيوم الأولي بالمنطقة، وواحدة من أكبر خمس شركات على مستوى العالم، تشتهر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بوضعها لمعايير صناعية جديدة من خلال الالتزام بالتميز والابتكار، وهو المزيج الذي يساهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الألمنيوم على المستويين الإقليمي والدولي، حيث إختتم سعادة/ عبدالله كلبان تصريحاته بالقول :"تعد صناعة الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط من بين الأسرع نمواً على مستوى هذا القطاع العالمي، وتستقطب بشكل دائم أنظار وإهتمام الشركات والمحللين من جميع أنحاء العالم، ومن ثم يوفر مؤتمر (عربال) منصة قوية لتسليط الضوء على المنطقة وإستعراض نجاحاتنا وإنجازاتنا".