الإمارات العالمية للألمنيوم تستعرض تقنياتها المتطورة خلال الإجتماع والمعرض الصناعي السنوي TMS 2015 في أمريكا

الإمارات العربية المُتحدة: في تأكيد جديد على المكانة الرائدة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى صناعة الألمنيوم العالمية، إستعرضت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قدراتها التقنية المتطورة أمام كبار رجال الأعمال والمهندسين من جميع أنحاء العالم خلال الدورة الـ144 للإجتماع والمعرض الصناعي السنوي TMS 2015، الذي أقيم هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة من 15 إلى 19 مارس. وتم تقديم سبع ورقات عمل فنية جانب من خبراء يمثلون الشركتين التشغيليتين التابعتين للشركة، شركة دبي للألمنيوم (دوبال)، وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال).

وترتكز رؤية شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على تزويد الاقتصاد العالمي بمنتجات ألمنيوم مستدامة وفق أعلى مستويات الجودة، وبناء إرث التميز في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم. ومنذ تدشين عملياتها في عام 1979، إلتزمت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، تجاه تحقيق التميز التشغيلي، عبر التحسين المتواصل والابتكار بمجال عمليات صهر الألمنيوم وذلك لتوفير أجود منتجات الألمنيوم في العالم، والتي يتم تصنيعها حسب الطلب وتصديرها مباشرة للعملاء، وفي نفس الوقت تحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءة التشغيلية. وقامت الشركة بضخ استثمارات كبيرة في مجال التطوير التقني لأكثر من ثلاثة عقود، وتم تنفيذ جميع مشاريع التطوير تلك في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال سعادة/ عبدالله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة :"مثّل إلتزام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تجاه الإبتكار المتواصل عاملاً رئيسياً في مسيرة نجاح الشركة، كما وفّر الإجتماع والمعرض الصناعي السنوي TMS 2015، منصة مثالية لإستعراض معارفنا وبحوثنا التقنية مع قادة هذا القطاع الصناعي، حيث إتسمت كل ورقة من أوراق العمل الفنية التي قدمها خبراؤنا بالكفاءة الفنية والتنفيذ الجيد، وإستقطبت مردوداً إيجابياً من الجهة المنظمة وكذلك زملاؤنا بالصناعة الذين شاركوا في الاجتماع. وفي ضوء ما تمثله  المحافظة على علاقات قوية مع شركائنا من أهمية كبرى، سعدنا بإستضافة الموردين والعملاء المحتملين بجناح الشركة بالمعرض الذي أقيم على هامش المؤتمر.

فيما يلي أوراق العمل التي مثلت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خلال الإجتماع والمعرض الصناعي السنوي TMS2015:

  • "العوامل المؤثرة في خصائص صهر الأنود" – خليل صاحب محمد صاحب خان، (مدير التحكم في العمليات والتحسين، الكربون والميناء).
  • "إستراتيجية إعادة بناء أفران الصهر في دوبال لتحسين الإنتاجية" - عامر المرزوقي (مدير أول، افران التجفيف).
  • "دراسة نموذجية لممارسات التسخين الكهربائي الأولي للخلية في دوبال" - الكسندر أرخيبوف (مساعد مدير: منهجيات وتطوير ونقل التقنية).
  • "تاريخ تطوير وأداء خلايا تقنية الصهر DX+ في دوبال – ناديه أهلي (المهندس الرئيسي، تطوير العمليات، وتطوير ونقل التقنية).
  • "تشغيل أطول خط إنتاج ألمنيوم في العالم في إيمال" - إبراهيم عبيد ال علي (المدير: غرف الإنتاج، الإختزال).
  • "دراسات حول خلفية إنبعاثات الهيدروكربون المشبع بالفلور في خلايا إختزال "هول-هيرولت" بإستخدام إشارات تيار الأنود الشبكية" - علي جاسم مال الله محمد بنجاب (مشرف عام: التحكم في العمليات، الإختزال).
  • "من D18 إلى D18+:" تطور خطوط الإنتاج الأصلية في دوبال"- سيرجي أخمدوف (نائب الرئيس، الإختزال).

وقد مكنت تقنيات الإختزال الخاصة والمطورة داخلياً من جانب شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على مر السنين، من جعلها منافساً محترماً بهذا القطاع من صناعة الألمنيوم العالمية، حيث تصنف تقنيتي الصهر DX وDX+ بين أفضل تقنيات إختزال الألمنيوم الأكثر كفاءة المتاحة حالياً. وأثمرت جهود الشركة المتواصلة لتطوير خلايا إختزال تتسم بإنخفاض النفقات الرأسمالية وتستهلك مستويات طاقة أقل وتتميز بمستوى أمبيرية أعلى، مؤخراً عن تصميم تقنية الصهر DX+ Ultra حيث تعمل خمس من تلك الخلايا في قسم "إيجل" الإختباري في دوبال. ومن خلال مختلف مبادرات تقليص الفولتية التي تستهدف العناصر الرئيسية لإستهلاك الطاقة في خلايا الإختزال، من المقرر أن تحقق تقنية الصهر DX+ Ultra إنخفاضات كبرى في معدلات إستهلاك الطاقة مقارنة بخلايا الجيل السابق.

وتتمتع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أيضاً بقدرات مثبتة بمجال تحديث خطوط الإنتاج الحالية، ففي أعقاب دراسة لسبع خلايا إختبارية، سوف يتم إستبدال الخلايا الـ513 المتبقية في خطوط الإنتاج 1-3 بتقنية الصهر D18+ حيث تمثل خلايا تقنية الصهر D18+ ثمرة نماذج داخلية مكثفة هدفت إلى إدخال مزيد من التقنيات الحديثة وتحسين الأداء وزيادة القدرة التنافسية الإقتصادية.

تجدر الإشارة إلى أن الإجتماع والمعرض الصناعي السنوي TMS يعد من الفعاليات الرائدة في هذه الصناعة، ويجمع أكثر من 4 آلاف من خبراء المواد لتبادل المعرفة التقنية، مما يقود إلى توفير حلول ملائمة لمكان العمل والمجتمع. وقد وفرت الدورة الـ144 للحدث، التي إنعقدت تحت شعار "ربط مجتمع المعادن والمواد العالمي" مرة أخرى منبراً للعاملين بمجال المعادن والمواد على مستوى العالم. بالإضافة إلى تقديم ورقات تقنية في هذا الحدث، إستفادت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من مشاركتها  لتسليط الضوء على علامتها التجارية وتقنياتها الرائدة المطورة داخلياً.