الإمارات العالمية للألمنيوم تواصل جهودها للتوطين خلال معرض الإمارات للوظائف 2015

تهدف لتوظيف 250 إماراتيا بحلول نهاية العام 

الإمارات العربية المُتحدة: في تأكيد جديد على مكانتها الرائدة كواحدة من أبرز الشركات الصناعية  المفضلة للعمل في الإمارات، تستعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، للمشاركة في معرض الإمارات السنوي للوظائف 2015، الذي سيقام خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل في مركز دبي التجاري العالمي. وإنطلاقاً من فخرها الكبير بجذورها الإماراتية، تلتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم  إلتزاما راسخا تجاه توظيف، وتنمية وتطوير المواهب المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتالي يمثل معرض الإمارات للوظائف منصة هامة لإستكشاف المواهب الشابة.

 وقد شاركت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركاتها التشغيلية التابعة، شركة دبي للألمنيوم ("دوبال") وشركة الإمارات للألمنيوم ("إيمال") في معرض الإمارات للوظائف منذ دورة العام 2001. وقامت الشركة خلال دورة العام الماضي بمناقشة خيارات التوظيف مع 1400 متقدم ، ووظفت ما مجموعه 57 نتيجة مشاركتها بالمعرض. وخلال دورة العام 2015 للمعرض، سيكون بإمكان الباحثين عن عمل، مناقشة طموحاتهم الوظيفية مع فريق إدارة الموارد البشرية بشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بجناح الشركة بالمعرض، حيث يمكنهم أيضاً تقديم سيرهم الذاتية.

 وقال السيدة/ الهام القاسم، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم :"إنطلاقاً من كونها المعلم الصناعي الأبرز في دولة الإمارات، وواحدة من أكبر خمسة منتجين للألمنيوم في العالم، تتوسع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم باستمرار على الصعيدين المحلي والدولي، وبالتالي يمثل المعرض فرصة ممتازة للباحثين عن عمل لاستكشاف الفرص الوظيفية في شركتنا"، ومضت بالقول :"تستهدف شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خلال العام 2015، توظيف 250 إماراتيا، عبر مجموعة من التخصصات، وتتوفر لدينا برامج نشطة لإستقطاب وتطوير المواهب لتحقيق هذا الهدف، حيث نركز بشكل كبير على ما يقدمه الموظفون من إسهامات ومهارات إنطلاقا من إيماننا بأن ذلك يمثل الإطار الأساسي للمحافظة على مكانة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم كخيار مفضل للعمل".

  وفي إطار إلتزامها بتوفير فرص وظيفية مجزية لموظفيها ، تقدم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مسارات تنمية وظيفية واضحة في إطار من ثقافة العمل القائمة على الأداء حيث يتم تمكين الموظفين من خلال تعزيز روح الملكية ودعم الفريق. يتضمن برنامج الشركة المخصص لتطوير المواطنين، الدورات التدريبية لما قبل التوظيف والدورات التدريبية للمواطنين من خريجي المدارس الثانوية من القسم العلمي وحاملي الشهادات التقنية وبرنامج تدريب  الخريجين المواطنين لخريجي الجامعات في مجال الهندسة وغيرها من المجالات. فضلاً عن التدريب الصفي وفرص التدريب العملي لمواطني دولة الإمارات.

 ويوفر برنامج المنح الدراسية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم حوالي 100 منحة دراسية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يدرسون للحصول على درجة البكالوريوس في التخصصات ذات الصلة، حيث يواصل البرنامج دوره كدعامة أساسية لإعداد مواطني الإمارات للعمل في قطاع الألمنيوم.

 وخلال العام 2014، إستفاد نحو 235 موظفاً من مبادرات برنامج التطوير الوطني في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وتم توفير فرص التدريب العملي لنحو 70 متدرباً، وقد أسفرت الإستثمارات المتواصلة عن توفير ثمانية أيام تدريبية لكل موظف إماراتي.

تجدر الإشارة إلى أن التوطين يعد مكوناً رئيسياً من جهود شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لتعظيم تأثيرها على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشكل مواطنو  دولة الإمارات حاليا ما يقرب من 20% من القوى العاملة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم البالغ  قوامها 7000 موظف في الإمارات العربية المتحدة (يشغل الإماراتيون أكثر من 38% من المناصب الإشرافية و45% من الوظائف الإدارية)، وهي النسبة التي ترتفع إلى 70% على مستوى الإدارة العليا في الوقت الحالي – ما يعد أعلى بكثير من المتوسط الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة البالغ 4%. وإنطلاقا من كونها المعلم الصناعي الأبرز في الدولة ومساهما كبيرا في استراتيجية تنويع الاقتصاد المحلي، فقد أثبتت كلا من إيمال ودوبال على مر الزمان، أن توفير قوى عاملة إماراتية على درجة عالية من الكفاءة والمهارة لهو أمر ضروري لتحقيق النجاح المستقبلي لكل من الشركة ودولة  الإمارات العربية المتحدة، على حد سواء.