"الإمارات العالمية للألمنيوم" تُدشن حقلاً لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في دوبال

المشروع هو ثاني مشاريع دوبال للطاقة المُتجددة ويعكس ثقافة المُحافظة على الطاقة في الشركة.

الإمارات العربية المُتحدة: دشن عملاق الألمنيوم الإماراتي، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، حقلاً صغيراً لتوليد الكهرباء بإستخدام الطاقة الشمسية، بموقع عمليات شركة دبي للألمنيوم (دوبال) في جبل علي. ومن المقرر أن يقوم حقل توليد الكهرباء الجديد، البالغة طاقته الإنتاجية القصوى 70 كيلو وات، بإنتاج طاقة كهربائية تكفي لإنارة مكاتب المنطقة السكنية أثناء النهار،بما في ذلك تشغيل أجهزة تكييف الهواء.

ويعكس تدشين حقل توليد الكهرباء بإستخدام الطاقة الشمسية الجديد مدى إلتزام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم الراسخ والمتواصل تجاه توفير الكهرباء وإستخدام موارد الطاقة المتجددة، حيث أسهمت جهود الشركة الأخرى للمحافظة على الطاقة بمختلف مناطق وإدارات موقع عمليات جبل علي، في توفير نحو 40 ألف ميجا وات/ساعة منذ أبريل 2011.

وحضر حفل تدشين حقل الطاقة الشمسية الجديد، الذي اُقيم يوم 1 ديسمبر 2014، سعادة سعيد الطاير نائب رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، واللجنة التنفيذية والإدارة العُليا وموظو الشركة وشركات المُقاولات التي شاركت في تنفيذ المشروع،إلى جانب ممثلين عن هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي.

وأكد السيد/ طيب العوضي، (نائب الرئيس: للطاقة وتحلية المياه في دوبال) على دعم الشركة الصادق والتام لجهود حكومة دبي الرامية إلى خفض إستهلاك الطاقة تماشياً مع أهداف إستراتيجية دبي المُتكاملة للطاقة 2013"، حيث قال :" تُعد الطاقة المُتجددة جزءً أساسياً من إستراتيجية الطاقة في الشركة، وإنطلاقاً من كوننا لاعباً أساسياً بقطاع الطاقة في الإمارات، فإننا ندعم وبشكل تام أهداف إستراتيجية دبي المُتكاملة للطاقة 2030 الرامية إلى أن تكون دبي نموذجاً يُحتذى به للعالم أجمع بمجال أمن وكفاءة الطاقة".

.ويُعد مشروع ألواح الطاقة الشمسية الجديد ثاني مشروعات دوبال الكُبرى بمجال الطاقة المُتجددة، حيث قامت دوبال في العام 2013 بتركيب أول مبرد للإمتصاص البُخاري من نوعه في الإمارات بمحطة لتوليد الطاقة الكهربائية، يستخدم الحرارة الفائضة لتوفير الهواء المُبرد. ويقوم مُبرد الإمتصاص البخاري، الذي تم بنائه على سطح مبنى التحكم بمحطة تحلية المياه في دوبال، بأداء الوظائف التي كانت تقوم بها سابقا مبردات البخار المضغوط لتكييف الهواء العاملة بالكهرباء، المستخدمة في تبريد المبنى. ويتمتع مُبرد الإمتصاص البُخاري بالقدرة على تقليص إستهلاك الشركة من الطاقة بنحو 780,000 كيلو وات/ساعة سنوياً، ونجح بالفعل في إستقطاب أنظار بلدية دبي التي تدرس سبل إستخدام هذه التقنية على نطاق أوسع.

وتزامناً مع تدشين حقل توليد الكهرباء الجديد بموقع عمليات جبل علي، يعمل موقع عمليات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الطويلة، وتحت رعاية جهاز الشؤون التنفيذية في أبوظبي، عن كثب مع "ترانسكو" وهيئة كهرباء ومياه أبوظبي، بهدف تعظيم سبل الإستخدام الأمثل للغاز في الإمارات، ومن المقرر أن تسهم عدد من المبادرات، التي وصلت مراحل تنفيذ مختلفة، في تعزيز كفاءة شبكة الربط الكهربائي.