image description

مراحل تطور التقنيات

تستند سياسة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الابتكار إلى ثقافة التطوير المستمر المتأصلة في تاريخ شركتنا.
ونعمل على تطوير تقنياتنا من خلال إجراء أبحاث عملية على المصاهر الخاصة بشركتنا، الأمر الذي يمكننا من تطبيق نتائج أبحاثنا بشكل سريع على أرض الواقع.

ويتعاون ما يقارب 40 مهندساً وفنياً معاً لقيادة مسيرة الابتكار في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ويعملون يداً بيد ضمن ثلاثة فرق عمل.

يتولى فريقنا التقني مهمة تطوير المفاهيم التقنية الجديدة مع التركيز على النمذجة والعمليات الهندسية وتطوير الإجراءات.
كما يعمل فريق التطوير على تصميم وبناء وتشغيل الخلايا التجريبية لاختبار نجاح الأفكار المطروحة في ميدان العمل والتأكد من كفاءة استخدامها في مصانعنا.

أما فريق التغيير، فيتولى تجهيز كافة المعلومات الفنية والتصاميم المطلوبة لتطبيق التقنية الجديدة على مصاهرنا أو في الشركات التي تملك حق استخدام تقنياتنا المبتكرة.
وتعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم جنباً إلى جنب مع الجامعات المحلية والدولية بهدف جمع أحدث الأفكار العلمية مع خبرتنا العريقة التي تمتد على عقود في مجال صهر الألمنيوم. وهذا ما يتيح لنا فرصة إيجاد الحلول لكافة التحديات التقنية التي تواجه صناعة الألمنيوم.

وتتيح لنا شراكتنا الأكاديمية مع الجامعات الإماراتية فرصة المساهمة في تطوير المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.


وتتعاون شركة الإمارات العالمية للألمنيوم حالياً مع مؤسسات مثل معهد مصدر والجامعة الأمريكية في الشارقة وكليات التقنية العليا.

وعلى الصعيد الدولي، تتعاون شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مع جامعة أوكلاند وجامعة نيو ساوث ويلز ومعهد ماساتشوستس للتقنية.

كما ترعى شركتنا أيضاً خريجي كلية ديفيد إتش كوخ لممارسات الهندسة الكيميائية والتابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية وهو برنامج أكاديمي يتيح لطلاب الكيمياء الصناعية اختبار وتجريب أحدث الأفكار العلمية في مواقع صناعية كجزء من المشاريع العملية.

وتعد الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تشارك في هذا البرنامج المرموق الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 100 عام.

لقد اعتمدت شركتنا طوال مسيرتها على السرية لحماية تقنياتها المبتكرة التي كانت مخصصة للاستخدام ضمن مواقعنا فقط.
وشاركنا في العام 2013 ببرنامج براءة الاختراع لتسجيل أهم الابتكارات التي توصلنا إليها.