التصنيع والتنوع الاقتصادي

أسهمت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على مدى 40 عاماً تقريباً بدورٍ فاعل في زيادة عمليات التصنيع وتعزيز التنوع الاقتصادي في الإمارات.

تساهم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي التي حددتها "رؤية الإمارات 2021" عبر منتجاتها التي تلبي الطلب المتزايد من الصناعات التحويلية وتزايد الإنفاق ضمن سلسلة التوريد المحلية.

وتساهم الشركة بنسبة 4% من الإنتاج العالمي للألمنيوم الأولي وبنحو نصف الكمية المنتجة في دول مجلس التعاون الخليجي.

تعتبر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر شركة تصدر منتجات مصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد شركات قطاع النفط والغاز.

وعلى الرغم من أن سلاسل الإمداد لدينا تمتد على نطاق عالمي، فإننا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ننفق نحو مليار دولار سنوياً على السلع والخدمات التي نحتاجها لدعم مشاريعنا وتشغيل مرافقنا ومنشآتنا، ويشمل ذلك الإنفاق على الطاقة. ويمثل هذا المبلغ نحو 40% من إجمالي إنفاق الشركة السنوي.

وأسهم هذا الانفاق المحلي وطلب الخدمات من الشركات المحلية في تطور شركات التوريد والأعمال الهندسية الإماراتية، فضلاً عن تحفيز شركات سلاسل الإمداد العالمية إلى إنشاء فروع لها في دولة الإمارات، ما خلق نمواً أكبر للاقتصاد الإماراتي وعزز قوته وقدراته.

وتساهم الشركة كل عام بمليارات الدولارات من عائدات الصادرات الإماراتية إذ تصل منتجاتها إلى أكثر من 60 دولة في أوروبا والأمريكيتين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.

كما تستخدم الشركة أيضاً 20 خط شحن بحري لنقل منتجاتها من الألمنيوم إلى أكثر من 70 ميناء عالمي. أما في دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها، يتطلب نقل منتجاتنا نحو 90 ألف رحلة للشاحنات سنوياً بين مصاهرنا وموانئ الدولة ومواقع مشاريع العملاء المحليين.

وفيما يعد صهر الألمنيوم هو المجال الأساسي لأعمالنا في دولة الإمارات، تعمل الشركة حالياً على عملياتها وامتدادها عالمياً عبر تعدين البوكسيت وإنشاء مصفاة تكرير الألومينا لترسيخ مكانتها الرائدة كشركة متكاملة في صناعة الألمنيوم.