image description

التنوع البيولوجي

تمتلك شركة الإمارات العالمية للألمنيوم برامجاً لحماية التنوع البيولوجي في كل بيئة محلية في مواقعها. وتعمل الشركة مع أصحاب المنفعة لإجراء عمليات المسح البيئي والمراقبة المستمرة للحد من التأثير السلبي على البيئة.

نراقب آثار عملياتنا عن كثب، بما يشمل المراقبة الدورية لعمليات الري.

تستمر الشعب المرجانية وأشجار القرم والأعشاب البحرية بالإزدهار في مناطق رأس غناضة، حيث يقع مصهر الطويلة. صنفت رأس غناضة كمنطقة محمية في دولة الإمارات بموجب خطة أبوظبي لعام 2030، وتُعرف بكثافة شعبها المرجانية وأعشابها البحرية.

كما تَعد هذه المنطقة ذات قيمة بيئية هامة لغناها بالحيوانات المائية، التي تتضمن الأطوم والسلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر وسمك الهامور وسمك الرقيطة ودلافين المحيط الهندي والمحيط الهادي.

وتعيش على البر مجموعات متنوعة من الثدييات والزواحف والطيور واللافقاريات والنباتات.
قبل قيامنا بأي أعمال تطويرية جديدة، نجري عمليات مسح حول أصناف الحيوانات الموجودة ونقوم بنقلها إلى خارج منطقتنا إلى مواطن أخرى ملائمة.

كما نبذل جهداً كبيراً للحفاظ على المواطن الطيبعية. وتحافظ برامج حماية السلاحف في منطقة الطويلة وجبل علي مناطق تعشيش السلاحف في الشواطئ المجاورة لمواقعنا.

كما طورنا في جمهورية غينيا، حيث يتم إنشاء مشروع البوكسيت حالياً، خطةً لإدارة التنوع البيولوجي والتي تهدف إلى عدم التسبب أية خسارة في التنوع الحيوي.

ويعيش نوع مهم من الحيوانات في المناطق المجاورة لعملياتنا في غينيا ألا وهو شيمبانزي غرب أفريقيا. لذلك، قمنا بتخصيص دراسات لحيوانات الشيمبانزي لتحديد مواقع نقل ملائمة لها.